القوات العراقية تستعد لتحرير الموصل من «داعش»

دخلت القوات العراقية في مراحل استعداد لانطلاق معركة تحرير مدينة الموصل من تنظيم «داعش»، حيث حشدت في شمال العراق استعداداً للمعركة، وضربت طوقاً على محافظة نينوى من محاور عدة، ضمن تكتيك يهدف إلى وضع التنظيم بين فكّي كماشة.

وبالتزامن مع جولات قائد عمليات نينوى للجنود للتحقق من المعنويات، أكدت المصادر العسكرية وجود تنسيق عال بين غرفة عمليات قيادة القوات العراقية وقوات التحالف الدولي، الذي سيشارك في العملية من خلال الإسناد الجوي.

كما يتم التنسيق مع قوات البشمركة الكردية، على الرغم من التعقيدات السياسية الكثيرة التي تلف الموضوع، فالبشمركة ستشارك في القتال إلى جانب القوات الحكومية في ظل تشاطر بغداد وإقليم كردستان للمخاوف إزاء إرهاب «داعش»، الذي لا يفرق بين العرب والأكراد. وفيما يبدو إدراكاً لأهمية الإعلام في المعركة، أكد قائد عمليات تحرير نينوى أن مختصين في الإعلام الحربي سيعملون على تقديم صورة حقيقية عن تطورات الميدان، إبعاداً للشائعات والأخبار الخاطئة. وتنطلق معركة الموصل مسنودة بالنجاح المحقق في الرمادي التي استعادتها القوات العراقية من «داعش» بعد معارك دامية.

من جهته، أعلن محافظ الأنبار، صهيب الراوي، بدء عودة الإدارة المحلية إلى المحافظة وإغلاق مقارها المؤقتة في بغداد، تمهيداً لإعادة إعمار الأنبار، وإعادة النازحين إلى مناطقهم.

طباعة