«الجامعة» تطالب بجهود دولية لمواجهة الجماعات الإرهابية

وائل الأسد. أرشيفية

دعت جامعة الدول العربية إلى تضافر الجهود الدولية في مواجهة الإرهاب، خصوصاً ما يتعلق بظاهرة «المقاتلين الأجانب»، الذين يقاتلون في العراق وسورية، مؤكدة أن الدول العربية تواجه تهديداً إرهابياً حقيقياً.

وقال رئيس بعثة الجامعة العربية في فيينا وائل الأسد، الليلة قبل الماضية، خلال فعاليات منتدى حول قضية المقاتلين نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، خلال الدورة الـ24 للجنة الجريمة والعدالة الجنائية، إن قضية الإرهاب ومن ضمنها مسألة المقاتلين الأجانب، ظلت بنداً دائماً مدرجاً على جدول أعمال مجلس الجامعة العربية.

وأضاف أن وزراء خارجية الدول العربية أكدوا عزمهم على التصدي عسكرياً وسياسياً لهذه العناصر الإرهابية المتمثلة في تنظيم «داعش»، إضافة إلى التعاون مع جهود المجتمع الدولي لمواجهة هذا التهديد الخطر.

وأشار إلى أن الجامعة أيدت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170، الذي اعتمد خلال أغسطس 2014، وحثت الدول الأعضاء على التحرك لوقف تدفق المقاتلين الأجانب والتمويل وغيرها من أشكال الدعم للجماعات المتطرفة في العراق وسورية.

وذكر أن الاجتماع الوزاري المشترك الثالث بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، الذي انعقد في أثينا خلال العام الماضي، شدد على أهمية التعاون المشترك لمواجهة الإرهاب، والتهديد الذي تشكله الجماعات الإرهابية والمقاتلين الأجانب.

وأوضح أن الطرفين العربي والأوروبي اتفقا أيضاً على تبادل المعلومات والتعاون في تحديد الخطوات العملية في مواجهة التهديدات وقضايا التطرف وتجنيد المقاتلين وانتقال الإرهابيين عبر الحدود، إضافة إلى التعامل مع المقاتلين العائدين إلى بلدانهم.

وتنظم بعثة الجامعة العربية في فيينا على هامش الدورة فعالية تلقي الضوء خلالها على المبادرة العربية لمكافحة الاتجار في البشر.

وقال الأسد إن إنشاء الشبكة القضائية العربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التي ينتظر الشروع بها في النصف الثاني من العام الجاري، من شأنه أن يعزز الثقة عبر تفعيل الاتفاقيات العربية وتعديلاتها وتوفر المرونة، باعتبارها واحدة من الوسائل اللازمة لمواجهة الجرائم العابرة للحدود.

 

طباعة