السلطة الفلسطينية ترفض تسلم أموال الضرائب بعد خصم إسرائيل ثلثها

قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة وتغلق الحرم الإبراهيمي

أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، أمس، واعتقل آخر في مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم بالضفة الغربية، إثر اقتحام قوات الاحتلال للمخيم. وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت المخيم، واقتحمت منزلاً لعائلة شمروخ، وأثناء ذلك دارت مواجهات عنيفة مع الشبان الذين أمطروا جنود الاحتلال بالحجارة. وأضافت أن الجنود استخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان، نقل على اثرها إلى المشفى. وقبل انسحابها اعتقلت قوات الاحتلال شاباً واقتادته إلى جهة مجهولة. من جهة أخرى، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تجوب الساحل البحري لمدينة غزة نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين، وأجبرتهم على الخروج من البحر.

من جهة أخرى، قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بالكامل في وجه المصلين المسلمين يومين، بحجة الأعياد اليهودية. وستتيح سلطات الاحتلال ــ خلال هذين اليومين ــ للمستوطنين استباحة الحرم بجميع أروقته وساحاته.

وفي رام الله، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن سلطته رفضت تسلم أموال الضرائب التي تحتجزها إسرائيل، بعد أن اقتطعت ثلثها. وأضاف عباس خلال احتفال بافتتاح حديقة (الاستقلال) «وقالوا (إسرائيل) سنرسل لكم الأموال، فأرسلوها وقد اقتطعوا منها الثلث». وتساءل عباس: لماذا تريد إسرائيل اقتطاع الثلث من هذه الأموال التي تجبيها مقابل عمولة تبلغ 3%؟ وقال «لماذا؟ هل هذه ديون؟ من الذي يقرر؟ نحن طرف آخر.. قالوا (إسرائيل) ليس لكم حق، فقلنا لا نريد هذه الأموال».

وأضاف «هذه أموالنا، وليست حسنة منكم، وليست تبرعاً منكم، ولن نقبل إلا أن نحصل على حقنا كاملاً». من جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، وجوب اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، وبالقدس الشرقية عاصمة لها، وكذلك إلى وجوب قيام دول مثل: فرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، وألمانيا وإسبانيا، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع المبعوث الصيني لعملية السلام وقنصلي فرنسا وإيطاليا، كل على حدة.

 

طباعة