اليابان تتحدث عن «طريق مسدود» في المفاوضات حول غوتو والكساسبة

الحكومة اليابانية لاتزال تنتظر معلومات جديدة في أزمة الرهينتين. أ.ف.ب

قال مسؤولون يابانيون إن الجهود التي تبذلها طوكيو وعمان لضمان الإفراج عن الرهينة الياباني، كجي غوتو، والطيار الأردني معاذ الكساسبة، المحتجزين لدى تنظيم «داعش»، تواجه «طريقاً مسدوداً»، وأشاروا إلى أنه لا يمكن إلى حد كبير التنبؤ بأي تطورات في الوضع.

وذكرت وسائل الإعلام اليابانية، أمس، أن نائب وزير الخارجية الياباني ياسوهيدي ناكاياما، أكد أن المفاوضات الجارية بشأن الرهينتين الياباني والاردني الذي يهدد بقتلهما «في طريق مسدود»، لكنه ينتظر معلومات جديدة عن وضع الرجلين.

وقال ناكاياما في عمان، حيث أوفدته الحكومة لإدارة العمليات، بالتعاون مع السلطات الأردنية، أن المفاوضات «في طريق مسدود».

لكنه أضاف «سنواصل جمع المعلومات وتحليلها»، كما ذكرت المحطة اليابانية «ان اتش كي».

وفي طوكيو، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن وزير الخارجية فوميو كيشيدا قوله، أمس، إن الوضع لا يمكن التنبؤ به، وأي شيء يمكن أن يحدث. وأضاف «أي شيء قد يحدث، لا يمكننا التنبؤ بما سيجري على الإطلاق، وفي حين نستعد لأي وضع أريد أن أبذل كل جهد ممكن للإفراج عن السيد غوتو».

بدوره، قال هيروشيغي سيكو أحد أهم مساعدي رئيس الوزراء شينزو آبي، أمس، إن الحكومة لاتزال تنتظر معلومات جديدة في أزمة الرهينتين.

ومقابل الافراج عن غوتو، والإبقاء على الكساسبة على قيد الحياة، يطالب التنظيم بالإفراج عن ساجدة الريشاوي، المحكومة بالإعدام في الأردن، لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005.

 

طباعة