بلجيكا توقف 15 شخصاً يستعدون للاعتداء على الشرطة

بلجيكا شددت الإجراءات الأمنية وأبدت استعدادها للاستعانة بالجيش. أ.ب

أوقفت بلجيكا 15 شخصاً، اثنان منهم في فرنسا، في سياق تفكيك خلية كانت تستعد لاعتداءات تهدف إلى «قتل شرطيين»، في نطاق عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب، مؤكدة أمس استعدادها لدعوة الجيش لتعزيز أمنها.

وأعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا، أمس، أن عملية مكافحة الإرهاب الواسعة النطاق التي جرت في البلاد أول من أمس، أسفرت عن توقيف 15 شخصاً اثنان منهم في فرنسا.

وقال ممثل عن النائب العام تييري فيرتس، إن بلجيكا ستطالب بتسليم البلجيكيين اللذين أوقفا في فرنسا في إطار هذا التحقيق.

وأضاف أن المجموعة «كانت على وشك تنفيذ اعتداءات إرهابية، خصوصاً قتل عناصر من الشرطة في الشارع وفي مراكز الشرطة». وأكد أن «المسألة كانت تتعلق بساعات ربما أو بضعة أيام حداً أقصى».

وقال ممثل آخر للنائب العام اريك فان دير سيبت «كانوا يخططون لهجمات في جميع أنحاء بلجيكا».

وقتل شخصان يشتبه في أنهما إرهابيان في تبادل لإطلاق النار في فيرفييه شرق البلاد.

وجرت بالإجمال 12 مداهمة، فيما تم القبض على 13 شخصاً، بحسب فيرتس، بينهم المشتبه فيه الثالث الذي أصيب في فيرفييه، فيما جرت التوقيفات الأخرى في بروكسل وتحديداً في حي مولنبيك الشعبي.

وفي فيرفييه عثر على أسلحة بينها أربع بنادق كلاشنيكوف، ومسدسات وذخائر وبزات شرطة وهواتف محمولة ومعدات اتصال ووثائق مزورة ومبالغ كبيرة من المال، بحسب النيابة، كما صودرت أسلحة وذخائر في مولنبيك.

وأكد فان دير سيبت أن العملية في بلجيكا «ليست جزءاً من عملية واسعة النطاق على المستوى الأوروبي» مضيفاً أنها «بشكل أساسي عملية بلجيكية تجرى في بلجيكا».

من جهته، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، أمس، أن بلجيكا على استعداد لدعوة الجيش لتعزيز أمنها، بينما لا يقوم العسكريون حتى الآن إلا بدعم قوات الامن في البلد.

وقال في مؤتمر صحافي إثر جلسة لمجلس الوزراء تبنت نحو 12 إجراء لتحسين مكافحة الإرهاب، إن «الجيش سيكون مستعداً لتعزيز مستوى الامن في البلاد».

وقال وزير الداخلية جان جامبون، إن الحكومة «قد تستدعي الجيش عندما يبلغ مستوى الإنذار الدرجة الثالثة، من أصل مقياس من أربع درجات». وهي المرة الاولى التي يحصل فيها ذلك منذ موجة الاعتداءات التي شنتها الخلايا الشيوعية المقاتلة في الثمانينات.

وأوضح وزير الدفاع ستيفن فاندبوت، أنها «فرق شبه كوماندوس سيكون بإمكانها تالياً حمل السلاح». وأشار إلى ان هذا الانتشار قد يتم سريعاً ولفترة «مؤقتة».

طباعة