وفد من حكومة التوافق يصل القطاع اليوم

فصائل فلسطينية تحذر من انفجار الأوضاع في غزة

صورة

حذرت الفصائل الفلسطينية في غزة، أمس، من انفجار الأوضاع في القطاع في حال عدم رفع الحصار الإسرائيلي وتسريع إعادة الإعمار، فيما أعلن وزير العمل في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية مأمون ابوشهلا، أمس، أن وفداً من الحكومة سيزور غزة اليوم للمرة الأولى منذ إلغاء رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله زيارته على اثر تفجيرات استهدفت منازل قياديين في فتح في نوفمبر.

ونظمت الفصائل مسيرات شعبية في مناطق مختلفة من قطاع غزة للمطالبة بالإسراع في إعادة إعمار القطاع عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه في يوليو وأغسطس الماضيين. وطالبت التظاهرات ضمن فعاليات «اليوم الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار» بإنهاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ منتصف عام 2007 وفتح معابر قطاع غزة بما في ذلك معبر رفح مع مصر.

وهدّد القيادي في حركة «حماس» إسماعيل رضوان بـ«الثورة والانفجار» في حال لم يتم إعادة إعمار قطاع غزة ورفع حصاره. وقال رضوان، خلال المؤتمر المركزي للتظاهرات في مدينة غزة، إن مسيرات أمس بداية لفعاليات وطنية شعبية ستتحرك حتى تحقيق أهداف رفع الحصار وإعادة الإعمار.

واعتبر أن «استمرار الحصار وإغلاق المعابر والتلكؤ في إعادة الإعمار جريمة حرب ضد الإنسانية في ظل وجود نحو 100 ألف من أبناء غزة من دون مأوى في المدارس أو الأماكن العامة».

وطالب قيادي حماس حكومة الوفاق بالقيام بمهامها ومسؤولياتها اتجاه إعادة الإعمار وفتح المعابر وكسر الحصار وتوحيد مؤسسات السلطة وتحقيق المصالحة.

من جانبه، حمل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، إسرائيل والأمم المتحدة مسؤولية ما وصفه تعطيل إعمار غزة.

وأعلنت الفصائل في غزة عن تقديم مذكرة احتجاج للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تؤكد فيها رفضها لخطة المبعوث الأممي روبرت سيري لإعادة الإعمار. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر خلال المؤتمر، إن المذكرة تدعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية في رفع القيود أمام إعمار غزة.

وقال قيادي الجبهة الشعبية «ندق ناقوس الخطر ونحذر من استمرار الوضع دون قرارات جدية تأخذ مصالح شعبنا بالحسبان، فالقطاع على حقل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة».

يأتي ذلك، في وقت أعلن الوزير أبوشهلا الموجود في غزة، أمس، أن وفداً من الحكومة سيزور غزة اليوم، وأضاف أن ثمانية وزراء من الحكومة سيصلون إلى القطاع قادمين من رام الله «للقيام بمهامهم»، موضحاً أنه من المتوقع قدوم وزراء الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية وغيرهم، بالإضافة إلى مسؤول سلطة الطاقة والمياه والبيئة.

من ناحية أخرى، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن طرح مشروع القرار الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بصيغته المعدلة على مجلس الأمن الدولي سيتم اليوم. وقال عريقات للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ثمانية تعديلات أدخلت على مشروع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن الدولي وتمت بشكل كامل، وأصبح جاهز بصورة نهائية لطرحه غداً عبر الأردن. وأضاف أن التصويت على مشروع القرار سيتم غداً أو بعد غد.

 

طباعة