بمشاركة 30 وزير خارجية.. و20 منظمة دولية وإقليمية

مؤتمر إعادة إعمار غزة يبدأ اليوم في القاهرة

صورة

تبدأ في القاهرة اليوم أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة بمشاركة 30 وزير خارجية، و20 منظمة دولية وإقليمية، بالإضافة إلى أكثر من 50 وفداً من دول مختلفة، وقد بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، الموضوعات التي ستطرح في المؤتمر، بالإضافة إلى الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال في المسجد الأقصى، وتنسيق المواقف العربية للمرحلة السياسية المقبلة الداعمة للقضية الفلسطينية، وضرورة الوصول لحل عادل بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتفصيلاً، وصل الرئيس الفلسطيني إلى القاهرة، في زيارة رسمية تستغرق يومين يشارك خلالها في أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة الذي سيعقد صباح اليوم بمشاركة 30 وزير خارجية، و20 منظمة دولية وإقليمية، بالإضافة لأكثر من 50 وفداً من دول مختلفة. وقد استقبل محمود عباس، في مقر إقامته بقصر الضيافة في القاهرة، مساء أمس، وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي، حيث بحث معهما الموضوعات التي ستطرح في مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى الانتهاكات والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد المصلين والمعتصمين في المسجد الأقصى، وتنسيق المواقف العربية للمرحلة السياسية المقبلة الداعمة للقضية الفلسطينية، وضرورة الوصول لحل عادل بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وسيقدم الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر، الذي يترأسه رئيس الوزراء رامي الحمدالله، تقارير وخطة شاملة إلى وزراء الخارجية والمنظمات الدولية المشاركة تتضمن الخسائر التي لحقت بمختلف مناحي الحياة في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي.

على صلة، التقى وزير الخارجية المصري مع ممثل الرئيس الروسي الخاص للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف، وروبرت سري منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، قبيل مؤتمر المساعدات لغزة. ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم إلى نظرائه من عشرات الدول الذين من المتوقع أن يتعهدوا بتقديم مساهمتهم لإعادة إعمار غزة بعد الحرب المدمرة. وقال مسؤول أميركي إن وزير خارجية بلاده يعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة سعياً لإثناء القيادة الفلسطينية عن التحركات الدبلوماسية التي تباشرها في الأمم المتحدة، وذلك في اتجاه اتخاذ قرار أممي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني.

وأبدى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أمس، شكوكه في وفاء مؤتمر دولي للمانحين تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة بالأموال اللازمة لإعادة إعمار غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير عليها.

بدوره، تحدث دبلوماسي غربي ــ طلب عدم الكشف عن اسمه ــ عن إرهاق أصاب الجهات المانحة، موضحاً أن مشروعات البنية التحتية التي أسهمت في تمويلها هذه الجهات تم تدميرها في الحروب الإسرائيلية ضد القطاع.

وتوقع المسؤول الأميركي أن يسفر المؤتمر عن مساهمات كبيرة، لكنه استبعد أن تفي الدول المانحة بالمبلغ المطلوب المقدر بأربعة مليارات دولار. وأشار المسؤولون إلى أنه من المتوقع أن تقدم دول الخليج معظم أموال المانحين.

وكانت واشنطن قد أعلنت عن تقديم 118 مليون دولار مساعدات إنسانية لغزة، وقدر رئيس الوزراء الفلسطيني إجمالي كلفة إعادة إعمار غزة بنحو أربعة مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات، حيث دمرت إسرائيل ما يقدر بـ18 ألف منزل، وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية الأساسية في القطاع.

وتشارك في رعاية المؤتمر مصر والنرويج بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وينتظر أن يفتتح المؤتمر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

طباعة