مسيرة تضامنية مع أطفال فلسطين أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل

مؤيدون للفلسطينيين خلال تظاهرة في لندن للمطالبة بوقف القصف ورفع الحصار عن غزة. أ.ف.ب

نظمت جمعية فنانين ضد الجدار البلجيكية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني الأوروبية التي تعنى بالمرأة والطفل، ومؤسسات حقوق الإنسان الأوروبية أمس، تظاهرة شعبية أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، احتجاجاً على جرائم الحرب التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة. وشارك في التظاهرة آلاف نشطاء المجتمع المدني رافعين الأعلام الفلسطينية، والمشاهد الرمزية المعبرة عن الضحايا من الأطفال في فلسطين. وحمل المتظاهرون جثامين رمزية لأطفال فلسطين ملفوفة بالأكفان، إضافة إلى مشاهد رمزية للأم الفلسطينية الثكلى. مطالبين مفوضية السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي بالعمل على وقف المجازر بحق أطفال فلسطين، والضغط على إسرائيل للامتثال للشرعية الدولية والمواثيق التي تمنع استهداف المدنيين خصوصاً الأطفال، ومعاقبة دولة إسرائيل على انتهاكاتها لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأوضح الناشط مؤيد عفانة، أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة فعاليات تضامنية تنظمها مؤسسات المجتمع المدني الأوروبي تضامناً مع الشعب الفلسطيني، في ظل العدوان الذي يتعرض له أطفال ونساء فلسطين، والذي استشهد فيه مئات الأطفال وأصيب الآلاف منهم على مرأى العالم.

من جانبها، أشارت الناشطة النسوية الأوروبية ماري دي مونيك، إلى أن تنظيم هذه التظاهرات هو رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ورسالة حزن على أطفال فلسطين، الذين انتهكت براءتهم وسلبت أرواحهم في جرائم حرب، يجب أن يحاسب مرتكبوها من قادة إسرائيل أمام المحاكم الدولية، مضيفة أنه تم البدء بالإجراءات القانونية لرفع دعاوى قضائية ضد قادة إسرائيل من قبل مؤسسات المجتمع المدني في دول أوروبا.

وفي لندن تظاهر عشرات الآلاف أمس للمطالبة بوقف القصف ورفع الحصار عن غزة، حسبما أعلنت اثنتان من 7 جمعيات نظمت التظاهرة، وهما «حملة التضامن مع فلسطين» و«أوفقوا الحرب». وبدأت التظاهرة أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني ثم توجهت إلى سفارة إسرائيل في حي كنسينغتون غرب العاصمة، وانتهت دون صدامات ولا توقيفات. كما احتشد الآلاف أمس في العاصمة الفرنسية باريس في تظاهرة دعما للفلسطينيين في غزة، على الرغم من حظر السلطات الفرنسية للتظاهرة.

 

طباعة