الجيش اللبناني يعزز انتشاره في «عرسال»

دمشق رفضت عودة آلاف اللاجئين السوريين الفارين من «عرسال». أ.ف.ب

عزز الجيش اللبناني، أمس، انتشاره في بلدة عرسال الحدودية مع سورية شرق البلاد، ذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها البلدة واستمرت خمسة أيام بين مسلحين جهاديين والجيش الذي قتل 18 من أفراده، إثر وفاة جندي، أمس، متأثراً بجروحه.

وأعلن الجيش اللبناني أنه عزز انتشاره في بلدة عرسال الحدودية مع سورية في وادي البقاع شرق البلاد.

وقال في بيان، إن وحدات تابعة له واصلت تعزيز انتشارها في منطقة عرسال ومحيطها، وتمركزت على التلال والمرتفعات المحيطة بالبلدة من الجهة الغربية، وأقامت وحدات الجيش حاجزاً على المدخل الغربي لها عند تقاطع المهنية - المستوصف، «فيما تتابع قوى الجيش اللبناني اتخاذ المزيد من الإجراءات الميدانية».

وقال مصدر أمني، إن الجيش اللبناني، قام أمس، بدوريات في داخل البلدة.

وعاد الهدوء إلى بلدة عرسال أول من أمس، بعد الاشتباكات الدامية بين الجيش اللبناني والمسلحين. وارتفعت حصيلة قتلى الجيش اللبناني في المعارك إلى 18 قتيلاً، بينهم ثلاثة ضباط إثر وفاة جندي، أمس، متأثراً بجروحه، بحسب الجيش.

ونعت قيادة الجيش اللبناني، أمس، الجندي اول عبدالحميد نوح (36 عاماً) «الذي استشهد متأثراً بجروح اصيب بها خلال الاشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الارهابية في منطقة عرسال».

وكان مصدر عسكري قال لـ«فرانس برس» إن المعارك التي استخدم فيها الجيش اللبناني المدفعية والطيران، ادت إلى مقتل «عشرات المسلحين».

ويقطن بلدة عرسال نحو 35 ألف نسمة، اضافة إلى نحو 47 الف لاجئ سوري هربوا من النزاع المستمر في بلادهم منذ منتصف مارس 2011. وتعرضت بلدة عرسال مراراً لقصف من الطيران السوري.

 

طباعة