تنسيق بين المقاتلين الأكراد في العراق وتركيا وسورية ضد «داعش»

جانب من قوات البشمركة خلال انتشارها في ضواحي سنجار. رويترز

أعلن مسؤول حزبي عراقي كردي رفيع المستوى، أمس، أن قوات البشمركة الكردية تنسق مع مقاتلي الأكراد السوريين والاتراك من أجل مواجهة مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) الذين سيطروا على مناطق سنجار وزمار التي تقطنها الاقلية الايزيدية.

وقال رئيس تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، هلو بنجوني ان «مقاتلي حزب العمال الكردستاني (التركي) وصلوا إلى جبال سنجار ويدافعون عن السنجاريين من هجمات داعش»، مشيراً إلى أن مقاتلي هذا الحزب و«غرب كردستان (بيدا في سورية) لديهم منطقة لمواجهة داعش هي ربيعة ومنطقة سنجار».

وأضاف «نحن لدينا، محور زمار وباقي المناطق الاخرى شرق وشمال الموصل».

وقال مسؤول في حزب العمال الكردستاني ل «فرانس برس»، إن «مقاتلينا تحركوا من مقرهم في جبال قنديل وعبروا من خلال محافظة دهوك إلى سورية» أول من أمس.

وأضاف أن المقاتلين وصلوا، أمس، إلى سنجار بعد ان قام عناصر وحدات حماية الشعب (بيدا) بتامين الطريق لهم.

واشار إلى ان «هذه القوة الان تسلمت السيطرة على بعض المراكز والمواقع العسكرية التي كان عناصر داعش يشغلوها».

من جانبه، اعلن التنظيم الكردي السوري في بيان «قتل 10 من عناصر الدولة الاسلامية في عمليتين داخل سنجار واسر ثلاثة اخرين».

وأضاف في البيان أن «عشرات من الشباب الازيديين بداو الانضمام اليهم، وتشكيل مجموعات لمحاربة داعش».

طباعة