تقدم لمقاتلي المعارضة في ريف إدلب
الأردن يطرد السفير السوري
اعتبرت الحكومة الأردنية، أمس، السفير السوري لدى الأردن، بهجت سليمان، شخصاً غير مرغوب فيه، وطالبته بمغادرة المملكة خلال 24 ساعة، بسبب «إساءاته المتكررة» الموجهة ضد المملكة. في حين تقدم مقاتلو المعارضة في محافظة إدلب (شمال غرب)، بعد سيطرتهم على عدد من حواجز القوات السورية، ما مكنهم من تضييق الخناق على معسكرين أساسيين لها.
|
«الحرّ»: مئات البريطانيين يقاتلون مع «داعش» كشف رئيس أركان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحرّ، العميد عبدالله البشير، أن مئات البريطانيين يُقاتلون مع تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، وحذّر من احتمال استمرارهم في طريق الدمار بعد عودتهم إلى بلادهم. وقال في رسالة إلى صحيفة «التايمز»، نشرتها، أمس، إن البريطانيين الذين انضموا إلى «داعش»، المتهمة بارتكاب عمليات تعذيب وصلب وقطع الرؤوس «يمكن أن يعودوا إلى بلادهم لمواصلة مسارهم الخبيث في القتل والتدمير». وحثّ الحكومة البريطانية على تزويد ما سماها «القوى المعتدلة» في سورية بالأسلحة في معركتها ضد المتطرفين. لندن ــ يو.بي.آي |
ونقلت وكالة الأنباء عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأردنية، صباح الرافعي، قولها إن الوزارة وبإيعاز من وزير الخارجية ناصر جودة، سلّمت السفارة السورية في عمان، أول من أمس، مذكرة تتضمن قرار الحكومة الأردنية أن «السفير السوري في عمان بهجت سليمان، شخص غير مرغوب فيه في المملكة الأردنية الهاشمية، وطلبت مغادرته أراضي المملكة خلال 24 ساعة».
وأكدت أن قرار الحكومة يأتي بعد ان استمر سليمان «في إساءاته المتكررة، وعبر لقاءاته الشخصية وكتاباته في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، والموجهة ضد المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها ورموزها السياسية ومؤسساتها الوطنية ومواطنيها، والتي لم تتوقف رغم التحذيرات المتكررة له بعدم استغلال الضيافة الأردنية لتوجيه الإساءات، ومنذ فترة طويلة».
وأضافت أن سليمان «استخدم أراضي المملكة كمنبر للتشكيك في مواقفها وتوجيه الاتهامات الباطلة لها، وفي أكثر من موقع وأكثر من تصريح وأكثر من مرة، اضافة إلى انه استخدم الأراضي الأردنية لتوجيه الإساءات المباشرة لدول عربية شقيقة وجارة للأردن، وقياداتها، والتي تربطها بالأردن أوطد العلاقات الاخوية وأمتنها».
وأوضحت الرافعي ان «هذه الإساءات الموجهة للأردن ولأشقائه العرب من الأراضي الأردنية تعتبر خروجاً سافراً على كل الأعراف والمواثيق الدبلوماسية، الأمر الذي يرفضه الأردن رفضاً تاماً».
وقالت إن قرار الحكومة اعتبار سليمان شخصاً غير مرغوب فيه، «بسبب عدم التزامه المتكرر بأدنى متطلبات العمل الدبلوماسي في دولة مضيفة تحتضن وتؤوي مئات الآلاف من مواطني بلده الذين لاذوا إلينا طالبين الأمن والأمان في بلد الأمن والأمان والاستقرار».
وكان الأردن وجه في السادس من يونيو الماضي «إنذاراً نهائياً» لسفير دمشق مهدداً باعتباره «شخصاً غير مرغوب فيه»، بعد تصريحات نسبت له انتقد فيها استضافة المملكة اجتماع «أصدقاء سورية»، الذي عقد في مايو 2013، وطلبها نشر صواريخ باتريوت.
وبعد طلب الأردن صواريخ باتريوت لحماية حدودها، نقل عن السفير السوري قوله عبر «فيس بوك»، إن «الأردن بلد جاهل، وعلى سورية أن تعلمه أن لديها صواريخ اسكندر، وهي قادرة على علاج الباتريوت وبشكل ناجح جداً جداً».
وردت وزارة الخارجية السورية على القرار الأردني «المستهجن، والذي لا مبرر له»، باعتبار القائم بالأعمال الأردني شخصاً «غير مرغوب فيه»، وطلبت من السفارة الأردنية في دمشق إبلاغ القائم بالأعمال منع دخوله الأراضي السورية.
على الصعيد الميداني، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني، ان مقاتلين معارضين بينهم عناصر من «جبهة النصرة»، سيطروا على حاجز السلام غرب مدينة خان شيخون (في ريف إدلب الجنوبي)، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بعد ساعات من سيطرتهم على حواجز النظام في محيط بلدة حيش، الواقعة إلى الشمال من خان شيخون.
وأفادت «الهيئة العامة للثورة السورية» ان حاجز السلام «هو آخر حواجز قوات النظام المحيطة بمدينة خان شيخون»، مشيرة إلى ان المدينة التي يسيطر عليها المعارضون «باتت تعتبر محررة بالكامل»، بعد السيطرة على الحواجز المحيطة بها.
وكان المرصد أفاد، أمس، بسيطرة المقاتلين الليلة قبل الماضية على حاجز الخزانات شرق خان شيخون، مشيراً إلى ان هذا الحاجز «استراتيجي»، ويعد من اكبر تجمعات القوات النظامية في ريف إدلب.
وبذلك باتت الطريق الدولية بين ريف إدلب الجنوبي وبلدة مورك، التي يسيطر عليها المقاتلون في شمال محافظة حماة (وسط)، مقطوعة أمام القوات النظامية.
وقال المرصد ان هذه التقدمات أتاحت لمقاتلي المعارضة «تضييق الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية»، وهما أكبر تجمعين للقوات النظامية في إدلب.
من جهة أخرى، تبنّت «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، التفجير المزدوج بسيارتين مفخختين، الذي استهدف، اول من أمس، مدينة حمص (وسط)، وأودى بحياة 12 شخصاً وفق حصيلة رسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news