استئناف إجلاء المدنيين.. وإدخال المساعدات إلى حمص القديمة

شبان على كراسي متحركة خارج كنيسة في حمص المحاصرة. أ.ف.ب

أكد محافظ حمص طلال البرازي، أمس، استئناف العمليات الإنسانية في حمص القديمة المحاصرة، غداة تعليقها بسبب «صعوبات لوجستية». وقال لـ«فرانس برس»، إن شاحنات المساعدات الغذائية تمكنت من الدخول إلى حمص القديمة، مشيراً إلى أن «السيارات التي تنقل المساعدات ستقوم بإخراج عدد من المدنيين». وأضاف أن من بين المدنيين، الذين سيتم إجلاؤهم «20 مسيحياً خرجوا مشياً على الأقدام، من بستان الديوان إلى جورة الشياح». وتم تعليق عمليات إجلاء المدنيين في المدينة، أول من أمس، بسبب صعوبات «لوجستية وفنية».

من جهته، أكد الهلال الأحمر السوري، أمس، استعداده لاستئناف إجلاء المدنيين من الأحياء المحاصرة وسط مدينة حمص القديمة. وقال مدير العمليات بالهلال الأحمر خالد عرقسوسي «نأمل الحصول على بعض المواد الغذائية، والتمكن من إجلاء أشخاص إضافيين». وأضاف أن بين الذين تم إجلاؤهم «هناك أطفال، وهذا أمر محزن جدا، هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الموز».

وقال «لدينا فرق تهتم بالدعم النفسي هناك، في محاولة للتعامل مع الحالات لدى خروجها»، مشيراً إلى أن فريق المنظمة «يحتاج كذلك إلى رعاية نفسية، لأن الوضع عاطفي جداً ومؤثر». وأكد وجود «صعوبات تتعلق بإيجاد طريق آمن، لخروج مجموعة من العائلات في حي بستان الديوان بالمدينة» موضحاً أنه «لايزال هناك نحو 28 عائلة، معظمها من المسيحيين».

وأضاف «انهم يريدون الخروج، لكن لا يوجد طريق مؤدٍ من مكان وجودهم إلى نقطة الخروج».

 

طباعة