كي مون يدين قصف النظام معارضيه بالبراميل المتفجرة

سوريون ينتشلون جثة طفل قتل بقصف للقوات النظامية على حلب.أ.ب

كي مون يدين قصف النظام معارضيه بالبراميل المتفجرة

 

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أول من أمس، الهجمات المتكررة التي تستهدف المدنيين في سورية ولاسيما البراميل المتفجرة التي يقصف بها نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ أيام عدة معاقل المعارضة في مدينة حلب (شمال).

ودعا كي مون، على لسان المتحدث باسمه مارتن نيسيركي، طرفي الصراع في سورية، إلى التركيز في التوصل إلى حل سلمي للأزمة الراهنة.

وقال في بيان، إن الأمين العام «يتابع بقلق بالغ التصعيد المسلح المتواصل في سورية، خصوصاً الهجمات الجوية المستمرة واستخدام البرميل المتفجرة ذات التأثير المدمر في المناطق المأهولة بالسكان، والتي تبعث على الأسى».

وأضاف أن كي مون «يدين مجدداً الاستخدام العشوائي لأي سلاح ضد المدنيين، في مخالفة للالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان، ويؤكد وجوب حماية جميع المدنيين في أية حالة».

وأوضح أن «الأمين العام يجدد التأكيد على ان المزيد من العنف يخدم أجندات الذين يرون الوسائل العسكرية باعتبارها السبيل الوحيد للمضي قدماً، على حساب الشعب السوري». وناشد جميع الأطراف السورية العمل فوراً على خفض مستويات العنف والتركيز في التوصل إلى حل سلمي للصراع.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فإن «البراميل المتفجرة» التي يلقيها الطيران الحربي السوري على أحياء المعارضة في حلب أسفرت في غضون خمسة أيام عن مقتل نحو 250 شخصاً بينهم 73 طفلاً، إضافة إلى مئات الجرحى، مؤكداً ان هذه البراميل المحشوة بمادة «تي إن تي» الشديدة الانفجار دفعت ايضاً بآلاف المدنيين للفرار من ديارهم.

 

طباعة