التحقيقات كشفت مخططاً لإشاعة الفوضى واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة

إحالة بديع و50 من «الإخوان» إلى محاكمة عاجلة

أمر النائب العام المصري، أمس، بإحالة المرشد العام السابق لتنظيم الإخوان، محمد بديع، و50 آخرين من قيادات الجماعة، إلى محاكمة عاجلة أمام محكمة الجنايات، بتهمة مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى. وقرَّر النائب العام المستشار هشام بركات، إحالة بديع و50 من قيادات الجماعة، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنايات، بقضية اتهامهم «بإعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات التنظيم، بهدف مواجهة الدولة أثناء فضّ اعتصام «رابعة العدوية وإشاعة الفوضى في البلاد».

ومن أبرز المحالين إلى المحاكمة بالإضافة إلى بديع، كل من الناطق الرسمي باسم تنظيم الإخوان محمود غزلان، والناطق السابق باسم حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية للتنظيم أحمد سبيع، ونجل نائب المرشد العام للتنظيم سعد خيرت الشاطر، ونجل مساعد الرئيس المعزول محمد مرسي، جهاد الحداد، وحسام أبوبكر الصديق، وعضو مكتب إرشاد التنظيم سعد الحسيني.

وقالت النيابة العامة، في بيان صحافي، إن «التحقيقات التي أجرتها أشارت إلى أنه في أعقاب 30 يونيو، وأثناء فض الاعتصام الذي دعت إليه جماعة الإخوان بمنطقة رابعة، أعد المتهمان بديع ومساعده غزلان وآخرون مخططاً لإشاعة الفوضى بالبلاد واقتحام أقسام الشرطة ومؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة ودور عبادة المسيحيين وإشعال النيران فيها، ونسقوا مع اللجان الإلكترونية الخاصة بالجماعة لإعداد مشاهد وصور غير حقيقية توحي بسقوط قتلى وجرحى بين المعتصمين على خلاف الحقيقة».

ويُشار إلى أن 32 من بين المحالين للمحاكمة الجنائية، محبوسون بالفعل على ذمة قضايا متنوعة، تنظرها المحاكم حالياً، فيما 19 آخرون هاربون، طلب النائب العام من أجهزة الأمن سرعة ضبطهم وإحضارهم.

كما أجلت محكمة مصرية إلى الـ 15 من فبراير محاكمة بديع و47 متهماً آخرين متهمين بالتحريض على العنف والانضمام إلى جماعة إرهابية في أحداث عنف جرت خارج القاهرة.

أمنياً، أفاد مصدر امني أن مسلحين مجهولين قاموا بالهجوم على كمين أمني ثابت بوسط سيناء، ما أدى إلى إصابة جندي.

 

طباعة