مجلس الامن يدين تفجير الهرمل

تفجير الهرمل هو الرابع الذي يستهدف مناطق نفوذ لحزب الله وتبنته «جبهة النصرة في لبنان». إي.بي.إيه

دان مجلس الامن الدولي في بيان التفجير الجديد الذي وقع السبت في مدينة الهرمل شرق لبنان واسفر عن سقوط اربعة قتلى، ودعا مختلف الاطراف في هذا البلد إلى الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية. وقال المجلس في بيان انه يدين «الهجوم الارهابي» ودعا إلى محاكمة مرتكبيه. ودعا اعضاء المجلس كل اللبنانيين إلى «حماية وحدتهم الوطنية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد». كما دعا كل الاطراف إلى الامتناع عن اي تورط في الازمة السورية. وفي بيان منفصل قال الناطق باسم الامين العام للامم المتحدة مارتن نيسيركي ، ان بان كي مون يدين بشدة الاعتداء ويعبر عن تعازيه للضحايا. وقال البيان ان «التصعيد الاخير في اعمال الارهاب والعنف في لبنان يشكل مصدر قلق كبير»، داعيا كل الاطراف بما فيها الجيش وقوات الامن إلى «التصدي لمثل هذه الاعمال غير لمقبولة والعشوائية وحماية امن ولبنان واستقراره». وكان الأمين العام الأمم المتحدة، بان كي مون قد قال بان ان «التصعيد الأخير في أعمال الإرهاب والعنف بلبنان هو مثار قلق شديد»، مكرراً دعوته «كل اللبنانيين إلى الوقوف وراء مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش والقوات الأمنية». وشدد على ان هذه هي الطريقة المثلى «لمواجهة مثل هذه الأفعال غير المقبولة والعشوائية، وضمان أمن لبنان واستقراره». ودانت دمشق تفجير الهرمل ، معتبرة انه يخدم اسرائيل. وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي لقناة «الميادين» الفضائية التي تتخذ من بيروت مقرا «هذا الانفجار كغيره من الاعتداءات الارهابية... المستفيد منها واحد وهو اولا واخيرا العدو الاسرائيلي».

واستهدف التفجير الرابع الذي يستهدف مناطق نفوذ لحزب الله حليف دمشق في اقل من شهر وتبنته «جبهة النصرة في لبنان»، محطة وقود في مدينة الهرمل في شرق لبنان. وقد اسفر عن سقوط اربعة قتلى على الاقل واكثر من 15 جريحا. وهو التفجير الثاني في منطقة الهرمل خلال المدة نفسها، والسابع في مناطق نفوذ الحزب منذ يوليو الماضي بعيد الكشف عن مشاركته في المعارك إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

طباعة