«خيبة أمل» لدى الأمم المتحدة من فشل جنيف في تسهيل المساعدات الإنسانية

آموس: 3 ملايين شخص محاصرون في سورية بسبب القتال

عائلة سورية تغادر في سيارة مدينة حلب هرباً من القتال في إطار موجة النزوح السكانية. أ.ف.ب

أعربت منسقة الإغاثة لحالات الطوارئ ووكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية، فاليري آموس، عن خيبة الأمل نتيجة اختتام محادثات جنيف بين وفدي المعارضة والنظام السوري دون اتفاق على تسهيل العمليات الإنسانية لإغاثة مئات الآلاف من الأشخاص المحاصرين في البلدات والمدن السورية. وقالت آموس في بيان لها إن أكثر من ثلاثة ملايين شخص في سورية محاصرون في مناطق عدة بسبب القتال العنيف، مشيرة إلى أنه بينما تستمر المحادثات في محاولة لإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة يموت الرجال والنساء والأطفال بلا داع في جميع أنحاء البلاد، كما أن غيرهم في حاجة ماسة للغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية. وشددت منسقة الإغاثة لحالات الطوارئ على أن الوضع غير مقبول، حيث تحاول الأمم المتحدة الدخول إلى مناطق عديدة محاصرة في سورية لإدخال المساعدات الإنسانية لكن بصعوبة، ومن تلك المناطق مدينة الحسكة، حيث تحاول الوكالات إدخال المساعدات عبر الحدود العراقية، لكنها لم تحصل على الموافقة بعد من السلطات السورية، كما لم يتم إحراز تقدم في شرق الغوطة لإدخال مواد الإغاثة، وفي درعا لايزال الأطفال خارج المدرسة أشهراً عدة، والعنف مستمر بين الحين والآخر. وأوضحت أن الأسبوع الماضي شهد إحراز بعض التقدم، حيث دخلت القوافل إلى مخيم اليرموك، لتوصيل المساعدات إلى 1000 أسرة، كما وصلت قافلة مساعدات إلى حلب. وأكدت آموس الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لرفع الحصار، والاتفاق على وقف النار، كما يجب فتح المعابر الحدودية للسماح بتدفق منتظم للمساعدات الحيوية.

طباعة