مقتل ضابط في هجوم جديد شمال سيناء

أنصار مرسي يضرمون النار خلال تظاهرات بالقاهرة

جندي مصري يراقب من مدرعة أحد شوارع القاهرة حيث خرج أنصار مرسي في تظاهرات احتجاج. أ.ف.ب

عمد مناصرون للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إلى إشعال النار في إطارات سيارات، أمس، بشارع الهرم الرئيس جنوب القاهرة، وانطلقت المئات منهم في مسيرات احتجاج بأنحاء متفرقة من العاصمة، بينما قتل ضابط في الجيش في هجوم جديد بسيناء، وأعلن الجيش مقتل 13 من «العناصر التكفيرية»، وإصابة سبعة آخرين خلال اجتماع ضمهم بمنزل أحدهم تم قصفه ليلاً.

وتفصيلاً، قام عشرات من المنتمين لتنظيم «الإخوان» ولتيارات متشددة تناصر مرسي، بإضرام النار في إطارات سيارات بمنطقة الطالبية، في شارع الهرم الرئيس جنوب القاهرة، ما تسبب في توقف حركة المرور. وبعد صلاة الجمعة مباشرة انطقت مسيرات عدة تضم مئات من أنصار مرسي من أمام المساجد الرئيسة بشوارع فيصل، والهرم، وخاتم المرسلين، والعمرانية، وفي مدينة 6 أكتوبر بالجيزة (جنوب القاهرة)، وحلوان، والمطرية، وعين شمس، ومدينة نصر بالقاهرة، حيث رفع المتظاهرون صوراً لمرسي وشعار «الأصابع الأربعة» المعبّرة عنهم. وردَّد المتظاهرون هتافات ضد قادة الجيش والشرطة. وانتشرت قوات الأمن والجيش على مداخل الميادين الرئيسة بالقاهرة والمحافظات، وعلى الطرق الرابطة بين المحافظات، للحيلولة دون انتشار العنف. وتأتي المظاهرات استجابة لدعوة «التحالف الوطني لدعم الشرعية » المناصر للرئيس المعزول بالتظاهر في جميع أنحاء مصر تحت شعار «أسبوع الصمود وفاءً للشهداء»، فيما تمثّل أحد مظاهر العنف التي تعم البلاد منذ عزل مرسي مساء 3 يوليو 2013. وفي الإسكندرية نظمت جنازة حاشدة لشاب قتل برصاص الشرطة أثناء تفريقها تظاهرة في منطقة جانكليس. وقالت شبكة «رصد» الإخبارية المصرية، إن الشرطة تدخلت لتفريق متظاهرين في بلدة حوش عيسى بمحافظة البحيرة باستخدام القنابل المدمعة ورصاص الخرطوش.

على صعيد آخر، قتل أمس ضابط برتبة ملازم في الجيش المصري بالرصاص في شمال سيناء. وقالت مصادر أمنية إن الضابط برتبة ملازم ولقي مصرعه صباحاً إثر تعرض سيارته لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر وصفتها بالمتشددة قرب منطقة الماليز شمال سيناء. ويأتي الهجوم بعد سلسلة من عمليات التفجير والاغتيال التي تبنى معظمها «أنصار بيت المقدس». في الأثناء أصيب شرطي بجروح اثر انفجار عبوتين ناسفتين على طريق رئيس في القاهرة، في تواصل لمسلسل الهجمات التي تستهدف أفراد الامن في مصر، وفق بيان لوزارة الداخلية. وقال البيان ان الشرطي أصيب بجروح في يده عندما انفجرت «عبوتان ناسفتان بدائيتان» على محور 26 يوليو.

وشهدت القاهرة هجمات عدة بعبوات ناسفة وهجمات بالرصاص استهدفت رجال الأمن منذ الأسبوع الماضي، مخلفة 14 قتيلاً في صفوف الأمن. والجمعة الماضية، قبل يوم من الذكرى الثالثة لثورة «25 يناير» الشعبية التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، ضربت سيارة مفخخة مديرية أمن القاهرة، في واحد من أربعة تفجيرات ضربت القاهرة في ذلك اليوم، وأسفرت عن مقتل ستة من رجال الشرطة.

من جهته، أعلن الجيش المصري، مساء أمس، مقتل 13 من «العناصر التكفيرية»، وإصابة سبعة آخرين خلال اجتماع ضمهم بمنزل أحدهم في سيناء تم قصفه ليلاً. وقال الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي، في بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إنه «في إطار متابعة نتائج القصف الجوي الليلي لعدد أربعة منازل تابعة للعناصر التكفيرية شديدة الخطورة الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زوِّيد مساء الخميس، فقد أكدت المعلومات مقتل 13 عنصراً تكفيرياً وإصابة سبعة آخرين أثناء اجتماعهم بمنزل التكفيري سليمان أدهميش الشهير بأبوعمر».

 

 

طباعة