الرئاسة الفلسطينية اعتبرت موقفها تحريضاً مدمراً للسلام.. وجيش الاحتلال يهدم منازل 13 عائلة فلسطينية في الأغوار

إسرائيل تعتبر عباس «الأكثر عداءً للسامية» بين قادة العالم

أطفال فلسطينيون يحملون لافتات تطالب بفتح معبر رفح الحدودي جنوب غزة. أ.ف.ب

حذّرت الرئاسة الفلسطينية، أمس، من مخاطر «التحريض» الإسرائيلي على الرئيس محمود عباس، في «تدمير» عملية السلام، وذلك بعدما وصف وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز، الرئيس الفلسطيني بأنه اكثر قادة العالم معاداة للسامية، منذ ترك الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد منصبه العام الماضي. في الأثناء هدم الجيش الإسرائيلي منازل 13 عائلة فلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية، فيما اقتحم ما يزيد على 1000 مستوطن مقام النبي يوسف بمدينة نابلس بالضفة.

وتفصيلاً، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن «المسلسل الخطير للتحريض الإسرائيلي على الرئيس عباس، وآخره وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز، يتطلب موقفاً واضحاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومن الإدارة الاميركية، بوقف هذا الهجوم الخطير». وأشار أبوردينة، إلى أن قتل الجيش الإسرائيلي المستمر للمواطنين الفلسطينيين، وآخرهم شهيد اول من أمس، محمد مبارك، في رام الله، هو «الترجمة الطبيعية لهذه السياسة التحريضية المستمرة من قبل وزراء رسميين إسرائيليين». وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن «مواقف عباس والقيادة الفلسطينية هدفها الحفاظ على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، وليس التغطية على التحريض بالقتل وتخريب آخر ما تبقى من الجهود الأميركية للحفاظ على الفرصة الأخيرة للسلام، ومن خلال استمرار البناء الاستيطاني غير الشرعي، والإعلانات المستمرة برفض الانسحاب من الحدود الفلسطينية ـ الأردنية، وكذلك رفض الاعتراف بحقوق اللاجئين». وحمّل أبوردينة، الحكومة الإسرائيلية تداعيات هذه السياسة «المدمرة» لعملية السلام. وأشار البيان إلى أن تقريراً لخبراء مولته وزارة الخارجية الأميركية قبل عامين، أكد خلو المناهج الفلسطينية من التحريض، كما أن إسرائيل ترفض إحياء اللجنة الفلسطينية ـ الإسرائيلية ـ الأميركية لمراقبة التحريض. وكان شتاينتز اعتبر في تصريحات له، أن «عباس ربما لا يؤيد العنف أو الإرهاب مثل سلفه ياسر عرفات، ولكن مستوى التحريض ومعاداة السامية في أراضي السلطة الفلسطينية قد وصل إلى مستويات عالية». وقال شتاينتز في خطاب ألقاه امام مؤتمر امني في تل ابيب الأربعاء «منذ مغادرة احمدي نجاد للساحة السياسية بات أبومازن القائد الاول في بث سم معاداة السامية ومعاداة اسرائيل». وبحسب شتاينتز العضو في حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس نتنياهو «في ظل أبومازن، وصل مستوى التحريض المعادي لإسرائيل والمعادي للسامية في السلطة (الفلسطينية) إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بيت القصيد هو تدمير اسرائيل».

من جهة اخرى، هدم الجيش الإسرائيلي، أمس، منازل 13 عائلة فلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية، فيما اقتحم ما يزيد على 1000 مستوطن مقام النبي يوسف بمدينة نابلس بالضفة، وأفاد شهود بأن «جرافات معززة بآليات عسكرية هدمت عدداً من البيوت الفلسطينية وعشرات المنشآت الأخرى» في الأغوار الشمالية.

 

طباعة