سفينة تدمير «الكيماوي» تغادر أميركا

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن السفينة العسكرية «إم في كيب راي» المجهزة بمعدات لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية أبحرت، أول من أمس، من مرفأ نورفولك في ولاية فرجينيا الأميركية في اتجاه مرفأ «جيويا تورو» في إيطاليا.

وقال المتحدث باسم الوزارة الكولونيل ستيفن وارن إن السفينة ستصل إلى المرفأ الإيطالي في منطقة كلبريا خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وأوضح أنه بعد وصولها إلى مرفأ «جيويا تورو» ستنقل السفينة على متنها نحو 700 طن من الأسلحة الكيماوية التي تدخل في تركيبة غازي «الخردل والسارين» قبل أن تبحر مجدداً إلى المياه الدولية لتدمير هذه الأسلحة. وأكد أن من مسؤولية النظام السوري نقل الأسلحة الكيماوية إلى مرفأ اللاذقية لتسهيل نقلها للقيام بعملية تدميرها.

ودعا دمشق إلى تكثيف جهودها للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها الدولية التي حددت مهلة تنتهي في 30 يونيو المقبل لتدمير الأسلحة الكيماوية السورية.

وجهز الجيش الأميركي السفينة بمنشأتين قادرتين على تدمير الأسلحة الكيماوية الخطيرة جدا. وقال البنتاغون في بيان إن «الرواسب التي تنتج عن تدمير الأسلحة الكيماوية لن تلقى في البحر أو في الهواء».

وأوضح الخبير في المركز الأميركي لتدمير الأسلحة الكيماوية أدم بيكر إن هذه المواد ستسلم إلى شركات خاصة لمعالجتها في فضلات صناعية.

 

طباعة