بعد دعوة الرئيس السوداني للحوار وإلى «نهضة» سياسية واقتصادية

الترابي: خطاب البشير «لم يكن على مستوى توقعاتنا»

البشير وإلى جانبه الترابي وهي المرة الأولى منذ 14 عاماً التي يحضر بجانبه. أ.ف.ب

دعا الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء أول من أمس، إلى حوار سياسي و«نهضة» سياسية واقتصادية في السودان، وذلك بعد انشقاق عدد من الوجوه البارزة في نظامه منذ 25 سنة، في الأشهر الأخيرة مطالبين بإصلاحات. وهذه ليست الدعوة الأولى للبشير إلى الحوار الشامل، خصوصا مع المتمردين، لكنه هذه المرة توجه مباشرة إلى وجوه المعارضة، خصوصاً الأعضاء المنشقين من حزبه، الذين كانوا حاضرين.

وفي خطاب بمناسبة افتتاح دورة جديدة للبرلمان، قال البشير «نؤكد أننا سنمضي في الاتصالات مع القوى السياسية والاجتماعية كافة، دون عزل أو استثناء لأحد، بما في ذلك المجموعات التي تحمل السلاح». ودعا الرئيس السوداني القوى السياسية كافة إلى إعلان «استعدادها للحوار الجاد». وبين الشخصيات السياسية الحاضرة حسن الترابي الزعيم الإسلامي الذي أبعد في عام 2000 عن الهيئات القيادية في حزب المؤتمر الوطني، والذي شكل حزبه الخاص، المؤتمر الشعبي. وهي المرة الأولى منذ 14 عاماً التي يحضر الترابي ـ الذي كان داعماً للبشير قبل أن يصبح أحد أشد خصومه ـ حدثاً ينظمه حزب المؤتمر الوطني.

لكن «الخطاب لم يكن على مستوى توقعاتنا»، قال الترابي للصحافيين بعد خطاب البشير. ودعا البشير في خطابه إلى «نهضة» سياسية واقتصادية في بلاده. وأكد البشيران السلام هو «أولية» في غرب السودان. وجلس الترابي إلى جانب غازي صلاح الدين العتباني، الذي كان مستشاراً للرئيس وانشق عن الحزب الحاكم وأسس حزباً جديداً باسم «حزب الإصلاح». وجلس معهم أيضاً زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي 1989.

طباعة