4 قتلى بتفجير سيارة في ضاحية بيروت الجنوبية.. و«النصرة» تتبنى

آثار الدمار بسبب السيارة المفخخة في حارة حريك ببيروت. رويترز

قتل أربعة اشخاص، وأصيب 35 على الأقل، أمس، بتفجير سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل «حزب الله» حليف دمشق، تبنته «جبهة النصرة في لبنان»، «ردا على مقتل ثمانية أشخاص الاسبوع الماضي، في قصف سوري لبلدة عرسال شرق لبنان».

وقال المتحدث باسم الصليب الاحمر اللبناني، لـ«فرانس برس»، إياد المنذر، إن أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب 35 آخرون، في تفجير استهدف صباح أمس، منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية.

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام، الرسمية «يرجح أن الفاعل انتحاري فجر نفسه»، في سيارة «شوهدت أجزاء منها تتطاير في الهواء».

وتفجير أمس، هو السادس الذي يستهدف مناطق نفوذ لـ«حزب الله» الشيعي، منذ إعلان مشاركته قبل أشهر إلى جانب القوات السورية في المعارك ضد مقاتلي المعارضة، في النزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011.

وسارعت «جبهة النصرة في لبنان» إلى تبني تفجير السيارة المفخخة، قائلة إنه كان هجوماً انتحارياً، ويأتي ردا على مقتل ثمانية أشخاص الاسبوع الماضي في قصف مصدره الأراضي السورية طال بلدة عرسال ذات الأغلبية السنية في شرق لبنان.

وقالت الجبهة، في بيان نشرته، أمس، على حسابها على «تويتر»، «تم بفضل الله تعالى الرد على مجازر حزب إيران بحق أطفال سورية وأطفال عرسال، بعملية استشهادية أصابت عقر داره في الضاحية الجنوبية». وتعرضت بلدة عرسال ذات الأغلبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، لقصف صاروخي مصدره الاراضي السورية في 17 يناير الجاري، أدى إلى مقتل ثمانية اشخاص بينهم خمسة أطفال. واتهم سكان في البلدة «حزب الله» بالوقوف خلف هذا القصف، إلا ان الحزب نفى هذا الامر «نفيا قاطعا».

 

طباعة