مصر توجه اهتمامها إلى «حماس» بعد سحق «الإخوان»

عناصر من قوات أمن «حماس». رويترز

قال مسؤولون أمنيون كبار في مصر لـ«رويترز»، إنه بعد سحق جماعة الإخوان المسلمين في الداخل، فإن السلطة الحاكمة في مصر، التي يدعمها الجيش، تخطط لإضعاف حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة.

وقال أربعة مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين، إن الهدف الذي يشير المسؤولون إلى أن تحقيقه قد يستغرق سنوات عدة، يتضمن العمل مع حركة فتح خصم «حماس» السياسي ودعم الأنشطة الشعبية المناهضة لـ«حماس» في غزة.

ومنذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي، اتجه لتضييق الخناق على اقتصاد غزة، من خلال تدمير معظم الأنفاق البالغ عددها 1200 نفق، التي كانت تستخدم في تهريب الغذاء والسيارات والأسلحة إلى القطاع الذي يعاني حصاراً اسرائيلياً.

وقال مسؤولون أمنيون إن رجال مخابرات يخططون بمساعدة نشطاء وخصوم سياسيين لـ«حماس» لإضعاف صدقية الحركة التي سيطرت على غزة عام 2007، بعد اشتباكات مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول أمني كبير، طلب عدم نشر اسمه، بسبب حساسية الموضوع «غزة هي التالية». وأضاف «لا يمكننا أن نتحرر من إرهاب (الإخوان) في مصر دون وضع نهاية له في غزة الواقعة على حدودنا». وعندما سئل لماذا لا تلاحق المخابرات المصرية «حماس» الآن، قال مسؤول أمني ثانٍ «سيأتي يومهم».

وقال المتحدث باسم «حماس»، سامي أبوزهري، «نؤكد أن (حماس) لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، ويجب ألا يحلم أحد بإضعاف (حماس)».

طباعة