ناقشا تحضيرات «جنيف 2» واستقرار مصر.. والجابر يلتقي البابا تواضروس الثاني

محمد بن زايد وآشتون يبحثان قضايا المنطقة

محمد بن زايد خلال استقباله كاثرين آشتون. وام

استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، في المعمورة بأبوظبي، منسقة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كاثرين آشتون، التي تزور البلاد حاليا، حيث ناقشا قضايا المنطقة والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر «جنيف 2»، وأكدا أهمية استقرار مصر، فيما التقى قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر، البابا تواضروس الثاني، وزير دولة الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، والوفد المرافق له.

وتفصيلاً، رحب سمو ولي عهد أبوظبي بمنسقة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي والوفد المرافق لها، وبحث معها العلاقات المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم المصالح المتبادلة.

• محمد بن زايد وآشتون بحثا التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر «جنيف 2»، الخاص بالأزمة السورية، خلال الشهر الجاري، والجهود الدولية الساعية إلى إنجاحه.

• اتفق محمد بن زايد وآشتون على أن نجاح مصر واستقرارها، أمر أساسي لاستقرار ونجاح المنطقة.

وتناول اللقاء الذي حضره سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، القضايا والمستجدات الراهنة في المنطقة، وتطورات الأوضاع في جمهورية مصر العربية، واتفق الجانبان على أن نجاح مصر واستقرارها، أمر أساسي لاستقرار ونجاح المنطقة.

كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر «جنيف 2»، الخاص بالأزمة السورية، خلال الشهر الجاري، والجهود الدولية الساعية إلى إنجاحه.

وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية دعم وتضافر الجهود الإقليمية والدولية، لدعم ركائز الاستقرار والأمن في بلدان المنطقة، بما يخدم جهود التنمية وفرص النمو والتطور لشعوبها.

من ناحية أخرى، أطلع الجابر البابا تواضروس الثاني على الأعمال والمشروعات، التي تنفذها الإمارات لدعم المجتمع المصري بشكل عام، والمشروعات المخصصة لدعم الكنيسة القبطية بشكل خاص، ونقل إلى قداسته موقف الإمارات الثابت، وحرصها على توثيق العلاقات التاريخية القوية، التي تجمع بين الإمارات ومصر الشقيقتين، واستمرار مساندتها لمصر وشعبها في كل الأوقات.

تأتي الزيارة في إطارة الجولة التفقدية، التي يقوم بها الجابر، لمتابعة سير العمل في أعمال ومشروعات الدعم التي وجهت بتنفيذها قيادة الإمارات في مصر.

ورحب البابا تواضروس الثاني بوفد الإمارات، التي تربطها بمصر علاقات وثيقة وذات جذور راسخة، مثمنا عاليا الجهود التي يبذلونها لدعم الشعب المصري، مشيرا إلى أن هذا الدعم ليس جديدا، فهو موجود ومستمر منذ عشرات السنين.

ووجه قداسته الشكر إليهم على روح الأخوة ووقوفهم بجانب مصر في كل الأوقات، خصوصاً في الشدائد، مؤكدا أن إرادة الخير والعمل الإيجابي البناء تؤتي ثمارها دوما، والشعب المصري بمختلف شرائحه وأطيافه، يكن محبة خاصة وصادقة لقيادة الإمارات ولشعبها الكريم، وذلك يتجسد من خلال المواقف الملموسة، التي تعكس الأخوة بين الشعبين الشقيقين، مشددا على «أن المحبة لا تسقط أبداً».

وأشار قداسته إلى الصداقة العميقة، التي كانت تربط بين حكيم العرب الشيخ زايد وقداسة البابا شنودة الثالث، التي كانت قائمة على مبادئ الخير والمحبة، مؤكدا استمرار العلاقات الطيبة بين الكنيسة القبطية والأشقاء في دولة الإمارات، ومتمنيا استمرار النمو والازدهار لدولة الإمارات.

وقال الدكتور سلطان الجابر إنه نقل تحيات القيادة في الدولة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدا له حرص الإمارات على دعم كل ما من شأنه أن يسهم في ترسيخ الطمأنينة والأمن والاستقرار، لتمكين الأشقاء في مصر من مواصلة جهود البناء والتنمية.

طباعة