جنازة رسمية وعسكرية لرئيس وزراء إسرائيل السابق

إطلاق قذيفتين من غزة على النقب بعد تشييع شارون

شارون دُفن في مزرعته العائلية بالنقب. إي.بي.إيه

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قذيفتي هاون سقطتا، أمس، في النقب من دون أن تسببا أضراراً أو ضحايا، بعد جنازة رئيس الوزراء السابق أرييل شارون الذي دفن بعد ظهر أمس، في مزرعته العائلية في جنوب إسرائيل في مراسم عسكرية.

وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي لـ«فرانس برس» إن «قذيفتين سقطتا في منطقة غير مأهولة من قطاع شاعر هانيغيف»، بينما قال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفلد انهما كانت تستهدفان مدينة سديروت القريبة من المزرعة التي دفن فيها شارون.

البحرين: لا سلام إلا بوقف الاستيطان

أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بالوقف الفوري للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، وما يتفق عليه الطرفان من تبادلات وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلى أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن وزير الخارجية أشاد في كلمة له بمناسبة مشاركته في اجتماع الوفد الوزاري العربي مع جون كيري وزير الخارجية الأميركي الذي عقد اول من أمس، في العاصمة الفرنسية باريس، بالجهود الأميركية الحثيثة ومساعيها الصادقة لضمان استمرار المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة، والدفع نحو إحلال السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط. باريس - وام

وجاء سقوط القذيفتين، على الرغم من تحذيرات إسرائيلية سابقة من إطلاق صواريخ خلال مراسم تشييع جنازة شارون. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصادر أمنية قولها إن اسرائيل «نقلت الرسالة» إلى قيادات حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في غزة بمنع اي اطلاق لصواريخ خلال الجنازة. وأضافت «تم ابلاغهم بأن الغد سيكون يوماً سيئاً جداً لأي شخص هناك يختبر صبر اسرائيل».

وذكرت القناة الثانية أن اسرائيل أعادت نشر قبتها الحديدية التي تقوم باعتراض الصواريخ لتحسين حماية المزرعة التي كانت أصيبت بصواريخ أطلقت من غزة في الماضي.

ودفن شارون بعد ظهر أمس، في مزرعته العائلية في جنوب إسرائيل في مراسم عسكرية. وقبل مراسم دفن شارون قال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في حفل تأبين رسمي في الكنيست، إن شارون «كان الكتف التي يستند اليها أمن البلاد، ولم يتوقف عن خدمة شعبه في الدفاع عن بلده وجعلها تزدهر». من جهته، اشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشارون «المقاتل»، مشدداً على دوره خصوصاً خلال حرب اكتوبر 1973 و«حربه ضد الارهاب».

وتعهد نتنياهو «بالدفاع بحزم عن مبادئ» سلفه بشأن أمن اسرائيل. وأكد أن إسرائيل «ستتبع كل الطرق الممكنة لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي». فيما رأى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن أن «اريك (الاسم الذي يطلق على شارون) كان رجلاً متعدد الجوانب عاش في عصر معقد ومحيط معقد». وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ومبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الاوسط، ان شارون «قد يكون سبب اضراراً كبيرة لمحيطه لكن وجهته ودوافعه كانت واضحة دائماً». وشارك في حفل التأبين وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي يقوم حالياً بزيارة رسمية إلى اسرائيل، فيما لم توفد أغلبية الدول ممثلين على مستوى رفيع.

طباعة