تحذيرات من تداعيات تصنيف «أنصار الشريعة» تنظيماً «إرهابياً»

حذر محللون تونسيون من تداعيات القرار الأميركي المتعلق بتصنيف تنظيم «أنصار الشريعة» السلفي في تونس «تنظيماً إرهابياً»، واعتبروا صدوره في هذا الوقت «ليس بريئاً»، بالنظر إلى تزامنه مع تكليف مهدي جمعة رسمياً تشكيل حكومة جديدة، بعد استقالة حكومة علي العريض القيادي بحركة النهضة.

وتخشى الأوساط السياسية التونسية أن يؤثر هذا القرار في منسوب التفاؤل الذي بدأ يتصاعد باتجاه قرب الخروج من الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو الماضي.

ورغم الإجماع على خطورة انعكاسات القرار على الأوضاع الأمنية والسياسية، فإن الآراء اختلفت حول المغزى من إعلانه في هذا الوقت الذي نجح فيه الفرقاء السياسيون في التوافق حول تسليم البلاد لحكومة كفاءات مستقلة.

 

طباعة