والدته أهدته خنجراً وعمره 13 عاماً ليقتل به الفلسطينيين

شارون تشبع بحب القتل منذ بلوغه سن التكليف

فلسطينيون يحرقون صورة شارون في بلدة خانيونس بالضفة الغربية.أ.ف.ب

سلك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون، الذي توفي أول من أمس، الطريق نفسه الذي سلكه من قبل الطغاة الذين تلطخت أيديهم بالدماء. عندما كان شارون في الـ13 من عمره أهدته والدته، الروسية المولد، التي اضطرتها الثورة الروسية إلى ترك دراستها الطب والهجرة إلى إسرائيل، أهدته خنجراً بمناسبة بلوغه سن «البار ميتزفه»، وهو الاحتفال لدى اليهود ببلوغ الاولاد سن التكليف الديني، وعندما سألها عن السبب أخذته إلى نهاية المزرعة الواقعة شمال تل أبيب، وأشارت إلى قرى العرب «هل ترى تلك القرى؟»، وأضافت «العرب هناك وسيأتون ليقتلوك، لكنك الآن مسلح بخنجر وتستطيع قتلهم أولاً». أمه امرأة قاسية كانت لا تنام حتى وفاتها دون أن تضع بندقية رشاشة تحت وسادتها. وأصبح ذلك الخنجر رمزاً اتخذه شارون في ما بعد للدفاع عن الدولة العبرية بكل السبل، حتى القذرة منها، وأصبح يهاجم خصومه بوحشية أذهلت في بعض الاحيان حتى أصدقاءه، إلا أن الرجل كان مبغوضاً لدى الفلسطينيين والعرب. ويقول عضو القيادة السياسية لحركة حماس، خالد الحية، إنه «وبعد ثمانية أعوام من الدخول في غيبوبة سلك شارون الطريق نفسه الذي سلكه الطغاة والمجرمين من قبله الذين تلطخت أيديهم بدماء الفلسطينيين». كان شارون مستعداً لتجاهل جميع القواعد والقوانين العسكرية، ففي عام 1953 شن هجوماً مخططاً على قرية قبية الفلسطينية، ونسف 40 منزلاً ليدفن 70 من سكانها أحياءً تحت الأنقاض، معظمهم من النساء.

 

طباعة