الفلسطينيون: مجرم ومسؤول عن قتل عرفات وفظائع «صبرا وشاتيلا».. و«حماس» تتحدث عن «لحظة تاريخية»

وفاة شارون بعد 8 أعوام من الغيبوبة

شارون الملقب بـ «البلدوزر» فجرت زيارته باحة المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 شرارة الانتفاضة الثانية. أ.ف.ب

توفي رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون، أمس، وذلك بعد أن أمضى ثماني سنوات في حالة غيبوبة. وفور اعلان الوفاة، قال امين سر حركة فتح جبريل الرجوب، ان شارون «مجرم بحق الفلسطينيين، وهو المسؤول عن قتل عرفات». وذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن شارون توفي في مستشفى تل هشومير، عن عمر يناهز الـ86 عاماً. ويذكر أن شارون كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الـ11، وتولى هذا المنصب بين الأعوام 2001 و2006، وفي الرابع من يناير عام 2006 دخل في غيبوبة عميقة، ولم يصحُ منها منذئذٍ، جراء إصابته بجلطة دماغية حادة، وذلك بعد أسبوعين من إصابته بجلطة دماغية خفيفة. وقال نائب امين سر حركة فتح، جبريل الرجوب «ان شارون كان مجرماً بحق الشعب الفلسطيني، وهو قاتل، والمسؤول عن قتل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات». واضاف «كنا نتمنى ان تتم محاكمته امام محكمة لاهاي لمجرمي الحرب، بسبب جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وقياداته». وتابع الرجوب ان «شارون اسس لشبكة الارهاب ضد شعبنا، وهو بطل جرائم الارهاب الرسمي الاسرائيلي في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982»، معتبرا انه «مسؤول عن قتل عرفات وأبوعلي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس، ومحاولة قتل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والعديد من القادة الفلسطينيين والعرب».

وأعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أمس، ان وفاة ارييل شارون «لحظة تاريخية» للشعب الفلسطيني، معتبرة ان شارون «مجرم قاتل». وقال المتحدث باسم «حماس» سامي أبوزهري، لوكالة فرانس برس، ان «شعبنا الفلسطيني يعيش لحظات تاريخية برحيل هذا المجرم القاتل، الذي تلطخت ايديه بدماء شعبنا الفلسطيني وقياداته». واضاف أبوزهري ان «وفاة شارون بعد ثمانية اعوام من الغيبوبة تعتبر آية من آيات الله، وعبرة لكل الطواغيت».

 

طباعة