المفاوضات لاتزال تركز على الإفراج عن معتقلين

معارك قرب بنتيو في جنوب السودان

طفلة غلبها النعاس بعد فرار أهلها من بور. أ.ف.ب

واجه جيش جنوب السودان، أمس، متمردي النائب السابق للرئيس، رياك مشار، قرب بنتيو، إحدى كبرى مدن جنوب السودان التي يحاول استعادتها، فيما تتعثر في أديس أبابا المفاوضات بين الطرفين حول احتمال الإفراج عن المعتقلين المقربين من التمرد.

وقال المتحدث باسم الجيش، فيليب اغير «مازالت المواجهات مستمرة في ولاية الوحدة (شمال، وبنتيو عاصمتها)»، موضحاً «إننا قرب بنتيو»،وذكر أحد السكان أن المتمردين غادروا المدينة ليقاتلوا القوات الحكومية خارجها، وأضاف «لكننا نتوقع معارك في بنتيو بين لحظة وأخرى»، موضحاً أن السكان بدأوا الهرب، إما للاحتماء في قراهم وإما لطلب الحماية لدى الأمم المتحدة. وقد استولى المتمردون على بنتيو منذ الأسبوع الأول للمواجهات. وتعد الوحدة، التي تضم قسماً كبيراً من الحقول النفطية، ولاية استراتيجية. لكن المعارك امتدت أيضاً إلى أجزاء أخرى من البلاد، خصوصاً قرب بور، كبرى مدن ولاية جونقلي، وملكال كبرى مدن ولاية أعالي النيل النفطية أيضاً.

وقد بدأت الحكومة والمتمردون مفاوضات في أديس أبابا سعياً وراء التوصل إلى وقف لإطلاق النار. والوفد المتمرد يجعل من إطلاق سراحهم شرطاً مسبقاً لوقف إطلاق النار، إلا أن جوبا ترفض ذلك، مؤكدة أن الإفراج عنهم يجب أن يمر عبر العملية القضائية المعتادة على غرار ما يحصل مع كل متهم.

وتحدثت الخارجية الأميركية عن «تقدم» في المفاوضات، لكنها لم تخفِ أن المفاوضات لاتزال عالقة حول قضية الإفراج عن 11 شخصاً قريبين من مشار.

 

طباعة