انتحاري يقتل 13 مجنداً في بغداد

اشتباكات في الفلوجة والرمادي بمشاركة دبابات الجيش

القوات العراقية تكثف الإجراءات الأمنية عند مداخل بغداد خوفاً من التفجيرات. أ.ف.ب

دارت اشتباكات عنيفة أمس، بين القوات العراقية ومقاتلين موالين لتنظيم «القاعدة» في منطقة تقع بين الرمادي والفلوجة، فيما قالت الشرطة إن انتحارياً قتل 13 مجنداً بالجيش وأصاب أكثر من 30 في بغداد. وقال مصدر امني إن «قوة كبيرة هاجمت اوكار القاعدة في منطقة البوبالي التي تحولت إلى معقل لمقاتلي القاعدة، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين شاركت فيها دبابات الجيش».

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد في كلمته الأسبوعية امس، ان عودة تنظيم القاعدة إلى المناطق التي سبق وانسحب منها «حلم ابليس ولن يعودوا ابداً الا وهم جثث هامدة» . واتصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن برئيس الحكومة العراقية للمرة الثانية خلال هذا الاسبوع، طالباً منه «مواصلة بذل الجهود للحوار مع القادة الوطنيين والقبليين والمحليين». وفي بغداد، قالت الشرطة إن انتحارياً قتل 13 مجنداً بالجيش العراقي وأصاب أكثر من 30 أمس، بهجوم على مواطنين استجابوا لطلب الحكومة متطوعين لمحاربة مسلحين مرتبطين بالقاعدة في محافظة الأنبار. وأضافت الشرطة أن رجلاً يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه وسط مجندين يسجلون أسماءهم في مطار المثنى، الذي يستخدمه الجيش حالياً في العاصمة العراقية.

واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان القوات الحكومية العراقية والمسلحين الموالين لتنظيم القاعدة الذين يقاتلونها في محافظة الأنبار بالتسبب في مقتل مدنيين عبر اتباع طرق قتال «محظورة».

 

طباعة