عبدالله بن زايد يتفقد حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول"

صورة

تفقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، مساء اليوم، حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول"، التي ترسو على رصيف ميناء زايد في أبوظبي، ضمن المجموعة البحرية الجوية الفرنسية، التي تنفذ حاليا مهمة " قوة الواجب 473" في عدد من دول المنطقة.

وكان في استقبال سموه، قائد المجموعة البحرية الجوية الفرنسية، الأدميرال إيريك شابيرون، وسفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، ميشال ميراييه.

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بجولة في أقسام حاملة الطائرات، استمع خلالها إلى إيجاز عن الحاملة والواجبات الموكلة إليها، وتعرف سموه على مهام ومواصفات طائرة الرافال المقاتلة، والتي تعد الأحدث في الخدمة لدى سلاح الجو الفرنسي.

ويرافق "شارل ديغول"، 10 طائرات مقاتلة من طراز "رافال" و9 طائرات "سوبر إيتاندار"، التي تتمتع بقدرتها على المناورة من ارتفاعات منخفضة ومتوسطة إلى جانب طائرتين من نوع "هوك آي" المختصة بالمراقبة الجوية المتقدمة المحمولة في العالم ومروحيتين من نوع "إي سي 725 كاراكال"، التي تؤمن مهمة البحث والإنقاذ القتالي ومروحيتين من نوع دولفين المكلفة بأمن الطواقم وفرقاطة الدفاع الجوي "فوربان" والفرقاطة "جان دو فيين" المضادة للغواصات وناقلة التزود بالوقود "ميوز" وطائرة الدوريات البحرية "أتلانتيك"، إضافة إلى غواصة هجومية نووية.

وقال الأدميرال إيريك شابيرون، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم، على متن حاملة الطائرات لعدد من مراسلي وسائل الإعلام المحلية، إن فرنسا تعتبر الاستقرار الإقليمي أحد أولوياتها، لذلك يأتي التزامها إلى جانب دول المنطقة في سياق الاستمرارية وتستجيب لارادة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد.

وأضاف أن مهمة المجموعة تتمثل في المشاركة في توفير أمن الطرق البحرية الاستراتيجية في مضيق هرمز وخليج عدن والبحر الأحمر، وتحسين قابلية التبادل العملياتي وتطوير الخبرات المشتركة مع القوات المسلحة لهذا الجزء من الكرة الأرضية وتحسين التعاون المشترك في مجال البحرية الجوية في المنطقة.

وأوضح أن المجموعة تحمل على متنها قيادة أركان تابعة للقوة البحرية الجوية الفرنسية للتدخل السريع وكذلك المجموعة الجوية المحمولة، مشيرا إلى أن المجموعة شاركت في العديد من المهام خاصة في أفغانستان وليبيا.

ولفت إلى أن المجموعة البحرية الجوية الفرنسية تؤمن الوظائف العملياتية الأربع التي تضطلع بها القوات المسلحة الفرنسية وهي الردع والمنع والإرسال في مهام خارجية والمراقبة، إضافة إلى القوة الضاربة التي تشكلها حاملة الطائرات التي تمتلك قدرات معرفة واسعة بالبيئة البحرية وتزيدها ضخامة وسائلها الجوية ونظم الإشارة فيها.

وأكد الأدميرال إيريك شابيرون، أن زيارة المجموعة لأبوظبي، تمنح فرصا أرحب لدعم العلاقات القوية القائمة بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، خصوصا في مجال تبادل للخبرات والأفكار وتهيئة الفرص لمعرفة أفضل أساليب التدريب الخاصة والقدرات التشغيلية.

طباعة