مسلحون يحرقون 5 مراكز لشرطة المحافظة.. والمالكي يتعهد ملاحقة الميليشيات

عشائر الأنبار تعيد السيطرة على ساحة الاعتصامات

ألسنة اللهب تتصاعد من مراكز للشرطة. إي.بي.إيه

أفادت محطة تلفزيون عراقية، أمس، بأن مناطق تابعة لمحافظة الأنبار شهدت اشتباكات مسلحة بين القوات العراقية ورجال العشائر، وفيما تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي، بملاحقة الميليشيات المسلحة الخارجة على القانون في عموم البلاد، ومواصلة الحرب ضد «الإرهاب» في الأنبار، دعا محافظ الأنبار أحمد الدليمي، المالكي، إلى إعادة الجيش إلى مدن المحافظة لضبط الأمن والاستقرار فيها، بعد سيطرة المسلّحين على بعض مناطقها، واحراقهم خمسة مراكز للشرطة.

مقتل 5 بحادثين في بعقوبة

ذكرت مصادر من الشرطة العراقية، أمس، أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة. وقالت المصادر إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على الرائد سعد علي الثابت معاون ضابط مركز ناحية بهرز أثناء توجهه إلى مكان عمله وسط ناحية بهرز، ما أسفر عن مقتله في الحال وأحد أفراد حمايته. كما أطلق مجهولون النار على مجلس عزاء في حي الشرطة وسط مدينة خانقين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ثمانية بجروح بالغة.

وتفصيلاً، ذكرت محطة تلفزيون «الفلوجة» أن «قوات من رجال العشائر سيطرت (أمس) على ساحة الاعتصام، بعد أن انسحبت منها قبل أيام، ونشرت قوات الجيش العراقي عدداً من قوات الدروع لاستعادة الساحة في مدينة الرمادي، فيما جرت اشتباكات شمال مدينة الفلوجة، بين رجال العشائر والقوات العراقية». وأوضحت أن «رجال العشائر يؤكدون تمسكهم بالبقاء في ساحة الاعتصام».

من جانبه، قال المالكي في كلمته الأسبوعية إن «وجود الجيش العراقي في محافظة الأنبار هو لإنقاذ أهلها من داعش (دولة الإسلام في العراق والشام) والجماعات الارهابية الأخرى»، متهماً أطرافا سياسية لم يسمها بتبني الطائفية بالبلاد. وأضاف «لا نريد التفاوض مع من صنع الأزمة في الأنبار من السياسيين». ورأى المالكي أن حكومته تأخرت برفع خيم ساحة اعتصام محافظة الأنبار، مضيفاً أن الجيش هو «للعراق كله وليس لشخص بعينه أو طائفة بعينها».

وسيطر مسلّحون في محافظة الأنبار في وقت سابق، أمس، على مديرية شرطة الفلوجة ومركز شرطة التحدي جنوب الفلوجة، فضلاً عن مركز شرطة الجولان شمال الفلوجة، ومركزين آخرين للشرطة في الرمادي، أحدهما مركز الصور وسط الرمادي، عقب رفع حظر التجوال عن جميع مدن الأنبار، وإعادة فتح الطريق الدولي السريع أمام حركة السيارات والشاحنات. وأفاد مصدر في شرطة المحافظة أن مجاميع مسلحة أحرقت خمسة مراكز للشرطة في الفلوجة والرمادي، بعد السيطرة عليها والاستيلاء على أسلحة منتسبيها. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر قوله إن «مسلحين غير معروفين تمكنوا من السيطرة على مديرية شرطة الفلوجة ومركز شرطة التحدي جنوب الفلوجة، فضلاً عن مركز شرطة الجولان شمال الفلوجة، ومركزين آخرين للشرطة في الرمادي». وأضاف المصدر أن «المسلحين أضرموا النار في المراكز الخمسة، بعد إخراج منتسبيها والاستيلاء على أسلحتهم».

طباعة