تقدم المقاتلين الأكراد على حساب «الحر» والجهاديين في الحسكة

أحرز المقاتلون الأكراد في محافظة الحسكة شمال شرق سورية، الليلة قبل الماضية، مزيداً من التقدم على حساب مقاتلي «الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)» التي تمكنوا من طردها من عدد من القرى، كما غنموا أسلحة من لواء مقاتل تابع للجيش السوري الحر. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، في بريد إلكتروني إن «مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي سيطروا على قرى صفا وكرهوك واليوسفية وجنيبية وأبوحجر والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى نقاط أخرى لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة في ريف ناحية الجوادية، وسط استمرار الاشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين».

وعلى بعد عشرات الكيلومترات في المنطقة نفسها، أفاد المرصد عن تسليم «قائد لواء التوحيد والجهاد التابع للجيش الحر أسلحة اللواء المقاتل الذي يقوده، التي تتألف من دبابة وراجمتي صواريخ وسيارات رباعية الدفع مثبت عليها رشاشات ثقيلة ومدفع ميداني ومدافع هاون وغيرها، إلى وحدات حماية الشعب الكردي في ريف الجوادية (جل آغا)».

وأشار إلى أن هذه العملية تمت بعد «محاصرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي اللواء في ريف ناحية الجوادية».

وكان المقاتلون الأكراد سيطروا قبل ايام على بلدة اليعربية (تل كوجر) ومعبرها مع الحدود العراقية، بمساعدة عشائر عربية في المنطقة.

إلى ذلك، تواصلت المعارك بين القوات النظامية والكتائب المقاتلة في المعارضة المسلحة في مناطق سورية عدة. ونفذ الطيران الحربي السوري، أمس، غارات عدة على مناطق في حلب والرقة (شمال) ودرعا (جنوب) وريف دمشق. من ناحية أخرى، تمكن مئات من أهالي مدينة المعضمية بريف دمشق، أمس، من الخروج منها في عملية إجلاء جديدة، تمت بمعاونة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفرق من الهلال الأحمر السوري.

وقالت مصادر إن «مئات من النساء والأطفال وكبار السن تمكنوا من الخروج من المعضمية، وتم نقلهم إلى مركز إيواء في ضاحية قدسيا». وتحاصر القوات النظامية منذ أشهر مدينة المعضمية، التي تخضع لسيطرة مقاتلين معارضين، ما أدى إلى نقص في الغذاء والدواء، وموت العديد جوعاً أو متأثراً بجراح اصيبوا بها جراء القصف المستمر على المدينة، وسط دعوات أممية لفتح ممرات آمنة وتحييد المدنيين.

 

طباعة