ترحيل طفلة فيتنامية يثير ضجة في بلجيكا

تيان ولدت في بلجيكا. أرشيفية

أثارت طفلة فيتنامية ضجة في بلجيكا، بعد قرار السلطات إبعادها عن البلاد، بسبب عدم امتلاكها وثائق الإقامة. واحتج زملاء تيان، (أربع سنوات)، في الروضة، التابعة لمعهد أسمبسيون دي جاغرسفيلد، على قرار الترحيل الذي صدر في حق زميلتهم التي اقتيدت مع والديها إلى مركز التوقيف بانتظار السفر إلى فيتنام. وتقول ناتالي بيراد، التي لديها طفل في الروضة ذاتها، «قرار الترحيل آلمنا كثيراً، وكل زملاء تيان أصيبوا بالدهشة». وأطلقت ناتالي صفحة على موقع «فيس بوك» من أجل دعم الطفلة، ولقيت الصفحة إقبالاً كبيراً وتضامناً منقطع النظير من قبل البلجيكيين. وتقول ناتالي إن هدف الصفحة هو تمكين تيان من العودة إلى الدراسة مع زملائها، وفي حال «سمحت السلطات البلجيكية لوالدي تيان بالبقاء في البلاد فهذا شيء رائع». ويعيش الوالدان في بلجيكا منذ سبع سنوات، وبالتالي فالطفلة تيان ولدت في بلجيكا، ولم تر بلدها الاصلي أبدا. وتقول السيدة فينه، وهي موظفة اجتماعية تتواصل باستمرار مع عائلة تيان، ان قرية والديها وسط فيتنام تعرضت لفيضان قبل شهرين، ولا يوجد من يستقبل العائلة هناك. وتوضح فينه، «حياتهم هنا في بلبجيكا، والأبوان يعملان في شركة في منطقة أوريكا ولا يحتاجان لمساعدة الدولة، إضافة إلى ذلك فهما يدفعان الضرائب بانتظام». أما مدرسة الطفلة، ناتاشا دي فالد، فتعبر عن صدمتها قائلة، «لقد ولدت (تيان) في بلجيكا وعمها يمتلك مطعماً في مدينة بواتسفور، ولم نكن نعلم بأن والداها يقيمان بصفة غير شرعية». مضيفة، «في البداية اعتقدنا أن تيان مريضة، لأنها لم تحضر إلى المدرسة، ولم أتمكن من شرح ما حدث لزملائها في الروضة.. قلت لهم ان زميلتهم أجبرت على الذهاب في عطلة مع عائلتها». وعندما علم الأطفال بذلك أحضروا لها هدايا منتظرين عودتها، لكن الأمر لم يكن كذلك والأطفال لايزالون ينتظرون عودة تيان.

 

طباعة