عائلة عبدالناصر تحيي الذكرى 43 لرحيله بمشاركة السيسي

مصر: «النور» السلفي يرفض حظر الأحزاب الدينية

رفض حزب النور السلفي، أول من أمس، تعديلات مقترحة على الدستور تحظر تأسيس الأحزاب على أساس ديني، ووصف التعديلات بأنها ستكون «سيفاً مسلطاً» ضد الإسلاميين، فيما أحيت عائلة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أمس، الذكرى 43 لرحيله، بمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي وعدد من كبار رجال الدولة.

وتفصيلاً، قدمت المقترحات خلال اجتماعات لجنة التعديلات الدستورية هذا الأسبوع، وجاءت بعد أيام من حظر محكمة مصرية أنشطة جماعة الإخوان المسلمين أكبر القوى الإسلامية في البلاد. وقال رئيس حزب النور يونس مخيون في بيان «من الخطأ تحميل التيار الإسلامي كله أخطاء الإخوان» المسلمين. وأضاف «نرفض هذه المادة رفضاً تاماً لأنها مادة تمييزية وإقصائية». وقال «بأي حق توضع مادة سيفاً مسلطاً على بعض الأحزاب؟ وهل سنضع في الدستور مادة تحظر تأسيس الأحزاب على أساس ليبرالي أو علماني أو اشتراكي أو ناصري؟».

من ناحية أخرى، قامت عائلة عبدالناصر والفريق أول السيسي بوضع أكاليل الزهور على ضريحه وقرأوا الفاتحة على روحه في الذكرى 43 لرحيله، بمشاركة الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل، وزعيم التيار الشعبي حمدين صبّاحي، ووزير القوى العاملة كمال أبوعيطة.

كما توافد عشرات الصحافيين والكتاب ومواطنون مصريون ومن العرب المقيمين بالقاهرة على ضريح عبدالناصر الذي وافته المنية في 28 سبتمبر 1970. وفي غضون ذلك أعلن كتاب وفنانون وقادة رأي اعتزامهم تنظيم أمسية ثقافية لإحياء ذكرى «ناصر» بقصر ثقافة مدينة «بنها» مركز محافظة القليوبية.

في سياق آخر، عاودت السلطات، أمس، فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة للحالات الإنسانية، بعد إغلاقه أكثر من اسبوع. وقال مدير هيئة المعابر في وزارة الداخلية في حكومة حماس ماهر أبوصبحة في تصريح إن «الجانب المصري أعاد اليوم فتح المعبر وفق الآلية الطارئة لمدة أربع ساعات يومياً لإدخال المرضى والطلبة الدارسين في الخارج».

 

طباعة