مناورة إسرائيلية حاكت هجمات «جهادية»

إسرائيل رفعت حال التأهب في الجولان. ا.ف.ب

 

 

أجرى الجيش الإسرائيلي مناورة فجائية، شارك فيها آلاف الجنود، وحاكت شن تنظيمات من «الجهاد العالمي» هجمات ضد أهداف إسرائيلية عند حدود إسرائيل مع مصر وسورية. وقال الناطق العسكري الإسرائيلي في بيان، أمس، إن المناورة جرت، أول من أمس، بعد أن أعلن رئيس أركان الجيش، بيني غانتس، إجراء المناورة التي تناولت سيناريو هجمات «إرهابية» ضد إسرائيل. وشارك في المناورة آلاف الجنود وأفراد الشرطة وخدمة الإسعاف الأولي الإسرائيلية، وجرت في أنحاء متفرقة من إسرائيل مع التركيز على منطقتي الحدود مع سورية ومصر، من أجل «مواجهة عمليات متواصلة ووضع أمني متطرف».

وبدأت المناورة بتحذير أجهزة الاستخبارات من نية خلايا تابعة لـ«الجهاد العالمي» بتنفيذ هجمات واسعة بواسطة التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية، والدخول إلى بلدات وقتل مواطنين، والسيطرة على مبان، واحتجاز رهائن.

وفي إطار المناورة، سيطر أفراد من وحدة خاصة في الشرطة ومن كوماندوز النخبة «سرية هيئة الأركان العامة»، على مبان مدنية بينها غرفة طعام في فندق، بعدما تم «خطف» العشرات من نزلائه. ونقل بيان الناطق العسكري عن ضابط كبير في الجيش، قوله إن المناورة تعاملت مع احتمال مقتل عشرات المواطنين خلال الهجمات، وتم اختبار جهوزية القوات وتنفيذها لأوامر عسكرية لمواجهة سيناريوهات كهذه، والتدرب على نقل قوات خاصة من موقع إلى آخر، واختبار التعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة.

طباعة