كيري: على الأسد تقبل حتمية رحيله

أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أن على العالم أن يقنع الرئيس السوري، بشار الأسد، بالتنحي عبر حل تفاوضي مع المعارضة، مشدداً على ان بوسع روسيا ان تلعب دوراً أساسياً في وضع حد للنزاع في هذا البلد.

وفي وقت يترصد المراقبون اي تعديل في سياسة الرئيس، باراك اوباما، حيال سورية، ألمح وزير خارجيته الجديد الى تحركات تجري في الكواليس لمحاولة قطع آخر الإمدادات الحيوية عن نظام الأسد.

لكنه أكد بشكل واضح أن على الأسد التخلي عن أي أمل في الخروج من الأزمة منتصراً وتقبل حتمية رحيله.

وقال كيري، في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني، ناصر جودة «علينا معالجة قضية الحسابات التي يقوم بها الرئيس الأسد راهناً، أعتقد أن هناك أموراً إضافية يمكن القيام بها لتغيير رؤيته الحالية» عن الوضع في سورية.

وأبدى كيري ثقتهر على ضوء الوضع الراهن على الأرضر بأن «هناك حتمية هنا» على الرغم من أن الأسد «لم يدركها بعد». وقال «إن الحكومة (الأميركية) تفضل حلاً سياسياً، حلاً تفاوضياً ينتج عنه رحيل الرئيس الأسد. الرئيس (باراك اوباما) يعتقد، وأنا أعتقد، أن هذا ما سيحصل».

وبعدما أعلن أوباما قبل عام أن أيام الأسد باتت معدودة، بالكاد أتى على ذكر سورية في خطابه حول حالة الاتحاد الثلاثاء، متعهداً فقط بـ«إبقاء الضغط على النظام السوري الذي يقتل شعبه». وقال كيري إنه لن يخوض في التفاصيل مكتفياً بالقول «إن لديه تصوراً واضحاً لما يمكننا اقتراحه على ما اعتقد».

طباعة