الاحتلال يمنع ناشطين من إقامة «قرية كنعان»

قوات الاحتلال تعتقل ناشطاً فلسطينياً في «قرية كنعان». إي.بي.إيه

أخلت قوّات الجيش الإسرائيلي،أمس، بالقوة «قرية كنعان» بعد ساعات من إقامتها من قبل ناشطين فلسطينيين قرب قرية التواني جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية.

وقال منسّق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور، إن «قوّات كبيرة من الجيش الإسرائيلي دهمت القرية الجديدة بعد نصب الخيام فيها، واعتدت على المشاركين فيها قبل أن تقوم بخلع أربع خيام ومصادرتها».

وذكر أنه «جرى إقامة القرية ضمن المقاومة الشعبية التي كثفت في الآونة الأخيرة إقامة قرى افتراضية على أراضٍ فلسطينية مهدّدة بالمصادرة»، معتبراً أن ذلك بهدف «توطين المواطنين الفلسطينيين في أراضيهم، وتشجيعهم على الإقامة والعمل فيها».

وأكد الجبور أن النشطاء الفلسطينيين يعتزمون الآن بناء قرية جديدة في منطقة جنوب الخليل، على الرغم من الملاحقة الإسرائيلية. يذكر أن منطقة مسافر يطا تتعرض كغيرها من القرى الفلسطينية لاعتداءات متواصلة من جنود الاحتلال ومستوطنيه، خصوصاً مستوطني «مستوطنة الكرمل» المعروفين بتطرفهم وعدوانيتهم. وأكدت متحدثة باسم الجيش إزالة المخيم، مشيرة إلى أنه تم تفريق ‬100 فلسطيني بعد إعلان الموقع «منطقة عسكرية مغلقة». وأضافت أن خمسة فلسطينيين واثنين من الناشطين الإسرائيليين اعتقلوا. وكان عدد من الناشطين الفلسطينيين دشّنوا إقامة القرى الشهر الماضي بإقامة قرية «باب الشمس» على أراضٍ مهدّدة بالمصادرة شرق القدس، قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بهدمها، وتوالى عقب ذلك إقامة قرى عدة في القدس والخليل هُدمت هي الأخرى.

طباعة