«قاعدة» العراق يتبنى اغتيال عيفان العيساوي
التفجيرات تتواصل و«القاعدة» يدخل على خط التظاهر. أرشيفية ــ إي.بي.إيه
تبنّى تنظيم القاعدة في العراق في بيان اغتيال النائب السنّي، عيفان العيساوي، وسلسلة هجمات دامية وقعت الأسبوع، مؤكداً في الوقت نفسه دعمه للحركة الاحتجاجية في المدن السنية ضد حكومة نوري المالكي.
وهي المرة الاولى التي يعبر فيها التنظيم صراحة عن موقفه تجاه الاحتجاجات التي انطلقت من محافظة الانبار المعقل السابق لـ«القاعدة» في العراق، بينما اعلن في الموصل عن اضراب واعتصام تضامناً مع الحركة الاحتجاجية، أمس.
وكان تنظيم القاعدة تبنى سلسلة من الاغتيالات ضد قادة الصحوات التي شكلها شيوخ الانبار لمحاربة التنظيم، وعلى رأسهم مؤسسها الشيخ عبدالستار أبوريشة الذي قضى بتفجير في نهاية عام 2007.
من جهة اخرى، اعلن التنظيم تنفيذ «سلسلة الغزوات ثأراً لحرائر أهل السنّة في سجون الرافضة الصفويين».
وقال البيان إن «المفارز الأمنية والعسكرية في دولة العراق الإسلامية قامت في موجة ثالثة مباركة بدك عدد من معاقل المجرمين بصورة متزامنة وتنسيق عالٍ».
ودعا التنظيم المتظاهرين الى «تطهير صفوفهم من ادران الخونة والسراق الذين طالما تاجروا في قضيتكم وكانوا سبباً في تضييع حقوقكم وتسليمكم للمشروع الايراني الصفوي مقابل فتات المناصب والامتيازات التي يلقيها لهم المالكي وحكومته الطائفية».
يأتي ذلك في وقت قتل 10 أشخاص بينهم تسعة مسلّحين وأصيب تسعة آخرون بينهم قائد عسكري وجنديان، بسلسلة من أعمال العنف في الموصل وسامراء.
وتشهد مدن عدة في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى تظاهرات واعتصامات منذ اربع اسابيع للمطالبة بالإفراج عن معتقلين ومعتقلات، وإلغاء قانوني مكافحة الإرهاب واجتثاث البعث.
وفي هذا السياق، قرر عدد من اصحاب المحال التجارية في مدينة الموصل الإضراب عن العمل تعبيرا عن مساندة المحتجين هناك. كما تشهد الموصل اعتصاما لنحو 100 شخص في وسط المدينة التي تعد ثاني أكبر مدن العراق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news