بان كي مون طالب البشير وسلفا كير بحل المسائل العالقة

قمة سودانية - جنوبية لتفعيل الاتفاقات وتذليل الخلافات

البشير وسلفا كير التقيا في أديس أبابا غداة اتهام جوبا للخرطوم بشن هجوم جوي. أرشيفية

عقد الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره السوداني الجنوبي سلفا كير في اديس أبابا التي وصلا إليها أمس، قمة تهدف الى تفعيل الاتفاقات الامنية والاقتصادية التي وقعا عليها في سبتمبر، والتي لاتزال حبراً على ورق، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيسين بحل كل المسائل العالقة بين البلدين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية دينا مفتي، لوكالة «فرانس برس»، ان الرئيسين التقيا بهدف تفعيل تنفيذ الاتفاقات الامنية والاقتصادية الموقعة في سبتمبر، في حين لاتزال الخلافات قائمة بين الجانبين منذ استقلال جوبا عن الخرطوم قبل ‬18 شهراً.

وجاءت القمة غداة اتهام جيش جنوب السودان القوات السودانية بشن هجوم جوي وبري على قواته في منطقة راجا الحدودية في ولاية غرب بحر الغزال.

وقال المتحدث باسم الجيش الجنوبي فيليب اغوير، إن سلاح الجو السوداني ألقى قنابل على منطقة راجا في شمال غرب دولة الجنوب، مضيفاً ان المنطقة الحدودية نفسها شهدت ايضاً معارك بين جنود من البلدين.

وتابع «لقد هاجمونا الاربعاء والمعارك تواصلت يومين».

وفي نيويورك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، باجتماع رئيسي السودان وجنوب السودان، وحثهما على العمل لحل كل المسائل العالقة بين البلدين.

وأصدر المتحدث باسم بان بياناً أوضح فيه أن الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بعقد قمة بين البشير وسالفا كير في اديس أبابا، بضيافة رئيس الوزراء الإثيوبي هيلماريام ديساليغن بتسهيل من الرئيس تابو مبيكي رئيس اللجنة التنفيذية رفيعة المستوى في الاتحاد الإفريقي. وأضاف أن بان يشجع الرئيسين على معالجة المسائل العالقة بين السودان وجنوب السودان بشكل حاسم، بما في ذلك ترسيم الحدود والأمن والوضع النهائي لمنطقة أبيي، وتفعيل الآليات الأمنية المتفق عليها عند الحدود، وتطبيق كل الاتفاقات الأخرى الموقعة في ‬27 سبتمبر ‬2012. وأكد ان الأمم المتحدة مستعدة لدعم الطرفين على تنفيذ اتفاقاتهما والمساعدة على حل الخلافات المتبقية.

طباعة