الحكيم والصدر يدعوان إلى توحيد الرؤى لمعالجة الأزمة

الصدر: على المالكي التعامل مع المشكلات الداخلية بالحوار. أ.ف.ب

بحث رجلا الدين عمار الحكيم ومقتدى الصدر، مساء أول من أمس، تطورات الأحداث والتظاهرات التي تشهدها المناطق الغربية من البلاد، وسبل معالجة الأزمات السياسية التي تواجهها، إضافة الى التطورات الاقليمية وأثرها في الساحة العراقية.

وذكر المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في العراق، في بيان، أن الحكيم أكد «ضرورة السعي من قبل جميع السياسيين، للخروج برؤية وطنية موحدة حول الأوضاع التي تشهدها البلاد، وأن هناك مطالبات دستورية وخدمية تتضمنها تلك التظاهرات، وعلى الجهات التشريعية والمعنية بها السعي لتنفيذها».

ودعا إلى «توحيد الخطاب السياسي ضمن رؤى وطنية، وتعزيز ذلك بالحوار البناء والصادق بين القوى السياسية، واحترام حرية الرأي والنظر الى جميع المطالب الدستورية والقانونية التي ينادي بها أبناء الشعب في كل مكان، على انها حقوق كفلها الدستور يجب على الدولة العراقية تنفيذها».

من جهته، وصف الصدر، طبقا للبيان، لقاءه بالحكيم بـ «المثمر والبناء».

وأكد «ضرورة توحيد الرؤى بين القيادات السياسية لمعالجة الأزمات التي يشهدها العراق حاليا، وأهمية ان تشترك جميع القوى السياسية في بناء العراق والابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء، وعلى حكومة المالكي التعامل مع المشكلات الداخلية بأسلوب الحوار الحضاري وبلغة سياسية حكيمة».

طباعة