مصرع ‬12 من عائلة واحدة في المعضمية.. واشتباكات عنيفة قرب مطار تفتناز العسكري بريف إدلب

‬70 قتيلاً في «مجزرة» للقوات النظامية بضاحية المليحة بريف دمشق

صورة بثها ناشطون تظهر عدداً من المدنيين وسط النيران التي شبت في محطة وقود ببلدة المليحة شرق دمشق عقب قصفها. أ.ب

قتل ‬70 شخصاً، أمس، في مجزرة ارتكبتها القوات النظامية السورية، بقصف طائرات حربية لمحطة وقود في ضاحية المليحة شرق العاصمة، فيما قتل ‬12 شخصاً من عائلة واحدة معظمهم من الأطفال في قصف بالطيران الحربي على مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق. في حين وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط مطار تفتناز في ريف إدلب شمال غرب سورية.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن «‬70 شهيدا وعشرات الجرحى»، سقطوا جراء قصف الطيران الحربي محطة وقود في ضاحية المليحة بريف دمشق، مشيرة الى «صعوبة التعرف إلى الجثث، نتيجة تفحمها».

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بريد إلكتروني إن المنطقة الواقعة بين المليحة وزبدين (في الغوطة الشرقية)، تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، «ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بعضهم تحول إلى أشلاء».

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن، في اتصال مع «فرانس برس»، أن «المعلومات الاولية تفيد بسقوط عشرات الشهداء والجرحى، ومن بين الشهداء مقاتلون من كتائب مقاتلة عدة، ومن مناطق عدة في ريف دمشق»، مشيرا الى أن القصف بالطيران «وقع أمام محطة الوقود».

وبث ناشطون على شبكة الانترنت شريط فيديو، يظهر ما قالوا إنه المكان الذي استهدفته الغارة. ويسمع المصور يقول «قصف على بلدة المليحة، الله أكبر، قصف بطيران الميغ على البلدة».

ويظهر في الشريط عدد من الأشخاص وهم يهرعون في المكان، بينما تبدو سيارات وشاحنات صغيرة (بيك آب) وهي تحترق.

وفي الجهة المقابلة، يشير أحد الاشخاص إلى مبنى صغير شبه مدمر، اندلع امامه حريق يلتهم سيارة، ودراجة نارية يركبها شخص أصبح جثة متفحمة.

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ‬12 شخصاً من عائلة واحدة معظمهم من الأطفال قتلوا، أمس، في قصف بالطيران الحربي تعرضت له مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق. وأوضح مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، في اتصال مع «فرانس برس» أن القصف «ناتج عن غارة جوية». كما شن الطيران الحربي، أمس، غارات على بلدتي شبعا ودير العصافير في ريف دمشق، بحسب المرصد.

وتعرضت مدينتا دوما وحرستا (شمال شرق)، أمس، للقصف من القوات النظامية، بعد تعرض مدن وبلدات زملكا وعربين ويلدا للقصف عند منتصف الليلة قبل الماضية. كما سُمعت اصوات اطلاق نار وانفجارات على اطراف النبك صباح أمس. وفي محافظة إدلب، وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في محيط مطار تفتناز في ريف إدلب.

وتحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة مستمرة في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة وكتائب احرار الشام والطليعة الإسلامية، الذين يهاجمون المطار». وأكد أن المقاتلين استهدفوا المطار بقذائف. وأشار المرصد الى «معلومات اولية عن وجود خسائر بشرية في صفوف الطرفين». ولاتزال الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية ومقاتلين «من جبهة النصرة وكتائب أخرى في محيط معسكر وادي الضيف» بريف معرة النعمان التي استولى عليها مقاتلو المعارضة في التاسع من اكتوبر الماضي.

وأكد المرصد أن مواطناً أسترالياً يدعى (أبوالوليد الأسترالي) قتل، الأحد الماضي، خلال عملية اقتحام المقاتلين المعارضين لقاعدة وادي الضيف.

وفي ريف ادلب كذلك تعرضت بلدة بنش للقصف من الطائرات الحوامة التي «ألقت براميل متفجرة على البلدة بالتزامن مع قصف مدفعي» بحسب المرصد.

وفي ريف دير الزور، تعرضت قرى الحسينية والحصان والشهابات للقصف من قبل القوات النظامية عند منتصف الليلة قبل الماضية.

طباعة