مصر: توقيف مُطلق الرصاص في «التحرير».. وحبس إسرائيلي بشبهة التخابر

مصري يمر أمام لافته ضد مرسي أمام قصر الرئاسة بالقاهرة. أ.ف.ب

تمكنت عناصر الأمن المصري، امس، من القبض على شخص أطلق الرصاص على معتصمين بميدان التحرير بالقاهرة، فيما قررت نيابة مدينة نويبع بجنوب سيناء، أمس، حبس اسرائيلي اربعة ايام على ذمة تحقيقات تجرى معه للاشتباه في قيامه بأعمال تخابر اثر توقيفه.

وقالت مصادر من المعتصمين بميدان التحرير، إن عناصر الأمن تمكنت من تحديد هوية شخص أطلق الرصاص، فجر اول من أمس، على المعتصمين بالميدان وقامت بتوقيفه بقسم شرطة قصر النيل، قبل أن تبدأ الجهات القضائية مباشرة التحقيق.

وأوضحت أن مرتكب الحادث شاب يمتلك مطعماً بوسط القاهرة، كان أوقف سيارته بمدخل ميدان التحرير من جهة شارع طلعت حرب، وحدثت مشادة كلامية بينه وبين مجموعة من شباب أمن الاعتصام، فأقدم على إطلاق النار بشكل عشوائي.

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت على لسان الناطق باسمها، أحمد عمر، أن الحادث أسفر عن إصابة مهند سمير مصيلحي (‬20 عاماً)، بطلق خرطوش بالجانب الأيسر من الوجه والجمجمة وحالته حرجة، ومصطفى دياب محسن (‬19 عاماً) الذي أُصيب بجروح متعددة.

ويوجد عدد من المعتصمين بميدان التحرير منذ نحو شهر ونصف الشهر للمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن قتل وإصابة المئات في أحداث «محمد محمود» التي وقعت في نوفمبر ‬2011.

من جهة أخرى، قررت نيابة مدينة نويبع بجنوب سيناء، أمس، حبس اسرائيلي اربعة ايام على ذمة تحقيقات تجرى معه للاشتباه في قيامه بأعمال تخابر اثر توقيفه. وقال مصدر قضائي إن إسرائيلياً كان ألقي القبض عليه، اول من امس، في منطقة طابا (جنوب شبه جزيرة سيناء) للاشتباه في قيامه بأعمال تخابر، حبس اربعة على ذمة التحقيقات بقرار من نيابة نويبع التي بدأت تحقيقاً معه.

واضاف المصادر انه تبين ان المشتبه فيه دخل البلاد متسللاً عبر منطقة جبلية بالقرب من طابا، من دون مزيد من التفاصيل.

ٍأكد مصدر سيادي مصري أن الإسرائيلي لايزال موجوداً في مقر أحد أجهزة الأمن بجنوب سيناء، ولم ينقل للقاهرة حيث يخضع للتحقيقات. وقال المصدر كلام الإسرائيلي فى التحقيقات غير منطقي. وأضاف المصدر أن التحقيقات لاتزال تستكمل مع المتسلل الإسرائيلي ولم يثبت تخابره حتى الآن، وتوصيفه هو متسلل فقط، وتجرى التحقيقات معه في جنوب سيناء. وقال إن المتسلل «لن ينقل للقاهرة إلا فى حالة ثبوت أنه جاسوس إسرائيلي عندها سيتم تسليمه للقيادات الأمنية بالقاهرة للتعامل معه كجاسوس».

من جهة أخرى، امر النائب العام، طلعت عبدالله، بفتح تحقيق قضائي مع مقدم برنامج واسع الشعبية في مصر، باسم يوسف، بعد ان تقدم محامٍ ببلاغ ضده يتهمه بإهانة الرئيس محمد مرسي. وخصص باسم يوسف، الذي يقدم برنامجاً أسبوعياً ساخراً يعد الأوسع مشاهدة في مصر، الحلقات الأخيرة من برنامجه عن الإسلاميين والرئيس مرسي، بعد ان اصدر الأخير قرارات بتوسيع صلاحياته اثارت ازمة سياسية كبيرة في البلاد، استمرت اكثر من شهر خلال نوفمبر وديسمبر الماضيين.

وافاد مصدر قضائي بأن النائب العام طلب من نيابة استئناف القاهرة فتح تحقيق في هذا البلاغ الذي قدمه محامٍ يدعى رمضان عبدالحميد الأقصري.

من جانبه، اعتبر الرئيس المصري أن الأسباب التي تقف وراء تراجع الاحتياطي النقدي في بلاده يعرفها الجميع. وقال مرسي «إن الاحتياطي النقدي في يونيو ‬2010 كان يقدر بنحو ‬35 مليار دولار، ووصل في يوليو ‬2012 إلى ‬14.4 مليار دولار لأسباب يعرفها الجميع».

وجاءت كلمة مرسي المقتضبة على حساب منسوب له بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر).

طباعة