انفجار شديد داخل مطار حلب

الجيش النظامي يسيطر على دير بعلبة في حمص

رجل يمر على دراجة نارية أمام مبنى دمّر بالقصف على مدينة معرّة النعمان. رويترز

سيطر الجيش السوري النظامي، أمس، على حي دير بعلبة في مدينة حمص (وسط) الذي يشهد مع غيره من الاحياء في وسط المدينة ازمة انسانية خطيرة بسبب حصار من القوات النظامية مفروض عليها منذ اشهر. فيما هز انفجار شديد مطار حلب الدولي والمنطقة المحيطة الليلة قبل الماضية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات النظامية سيطرت على دير بعلبة بمدينة حمص «بعد انسحاب مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة من الحي على اثر عملية عسكرية نفذتها القوات النظامية استمرت اياماً عدة».

وأضاف أن العملية «رافقها قصف عنيف واشتباكات متواصلة ومحاولات اقتحام متعددة وسط حصار للحي».

وأكد أن «الحي يعيش ظروفاً انسانية مزرية، ووردت انباء عن سقوط شهداء وجرحى لم يتمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيقها بسبب صعوبة التواصل». والى الغرب من حمص، تدور، بحسب المرصد، اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط قلعة الحصن التي يسيطر عليها المعارضون وتحاول قوات النظام استعادتها.

وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، اقتحم مقاتلون، من كتائب عدة، تجمعا عسكريا كبيرا جنوب مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، أمس، في خطوة قد تسهل لهم التقدم نحو معسكر وادي الضيف القريب الذي يحاصرونه منذ أسابيع، بحسب ما ذكر المرصد.

وقال المرصد، في بيان، إن مقاتلين من «جبهة النصرة الإسلامية»، وكتائب أخرى، اقتحموا معسكر الحامدية للقوات النظامية، ودارت اشتباكات عنيفة مع عناصر المعسكر، ترافقت مع أصوات انفجارات شديدة.

في الوقت نفسه، استهدف مقاتلون معارضون معسكر وادي الضيف بالقذائف، وأصابت إحداها دبابة، ما أسفر عن احتراقها، بحسب المرصد. وبدأ الهجوم على وادي الضيف والحامدية منذ أيام، ويقول مقاتلون وناشطون إن مقاتلي المعارضة مصممون هذه المرة على الاستيلاء عليه. كما استمرت الاشتباكات عند اطراف مطار منغ العسكري على بعد ‬30 كيلومترا من مدينة حلب، الذي اقترب منه مقاتلو المعارضة الخميس الماضي. وأفاد نشطاء سوريون بأن انفجاراً شديدا ضرب مطار حلب الدولي والمنطقة المحيطة، وقد شوهدت النار تندلع داخل المطار.

وقال المرصد «هز انفجار شديد مطار حلب الدولي والمنطقة المحيطة به وشوهدت ألسنة النار تندلع داخل المطار، وتضاربت المعلومات عن طبيعة الانفجار» .

وأشار إلى ورود معلومات عن استهداف طائرة مدنية كانت ترافقها طائرة عسكرية لدى إقلاعها من المطار، ما أدى إلى سقوطها واحتراقها، ويعتقد أنه كان فيها جنود أو شحنة عسكرية، بينما قالت معلومات أخرى إن الانفجار ناجم عن قصف للمطار المحاصر، كما تجددت الاشتباكات في محيط وأطراف لواء للقوات النظامية مكلف بحماية المطار الدولي ويقع قرب مطار النيرب العسكري.

وفي محافظة الرقة (شمال)، دارت اشتباكات في محيط مصفاة للنفط بالقرب من قرية «حمرة بلاسم» في الريف الشرقي، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل مقاتلين معارضين وخسائر في صفوف القوات النظامية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان مدينة الرقة شهدت، أمس، اضراباً شاملاً وعصياناً مدنياً، مع اغلاق الاسواق والمحال التجارية تنديدا بمجزرة القحطانية التي وقعت قبل يومين، في اشارة الى مقتل اكثر من ‬20 شخصا في قصف على بلدة في محافظة الرقة، بينهم نساء واطفال.

وفي محافظة حماة (وسط)، افاد المرصد عن تعرض بلدة كرناز للقصف من طائرة حربية، ما ادى الى هدم كبير في المنطقة، مشيراً الى سقوط قتلى ووجود جرحى تحت انقاض بعض المباني.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني إن طائرات الميغ القت «قنابل عنقودية» على المنطقة.

وفي محافظة درعا (جنوب)، قال المرصد إن «عشرات الآليات العسكرية تحاصر بلدة بصر الحرير تمهيداً لاقتحامها بعد ان سيطر عليها مقاتلون من كتائب مقاتلة عدة اثر اشتباكات عنيفة استمرت ‬48 ساعة ترافقت مع قصف واسفرت عن استشهاد ‬10 مقاتلين على الاقل، ومقتل ما لا يقل عن ‬12 عنصراً من القوات النظامية». في هذا الوقت، تستمر العمليات العسكرية في ريف دمشق، حيث تعرضت بعض المناطق لغارات من طائرات حربية وقصف، تتزامن مع معارك، لاسيما في محيط مدن وبلدات حرستا وعربين وداريا التي وصلتها تعزيزات للقوات النظامية بحسب المرصد.

تويتر