لافروف: دول إقليمية عرضت تأمين ملاذ آمن للأسد

بوتين: روسيا لا تريد أن تعمّ «الفوضى» في سورية. أ.ب

كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بعض اللاعبين الإقليميين طلبوا من موسكو دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرحيل، مؤكدأ أنهم أعربوا عن استعدادهم لتأمين ملاذٍ آمن له.

وقال لافروف، في مقابلة حصرية مع قناة «روسيا اليوم»، من المقرر عرضها كاملاً في ‬24 ديسمبر الجاري، إن «بعض اللاعبين الإقليميين سألونا: لمِ لا تطلبون من الأسد الرحيل؟ سنعدّ له ملاذاً آمنا».

وأضاف لافروف أنه «في حال كان اللاعبون الذين اقترحوا هذه الفكرة يفكرون فيها حقيقة، كان الأحرى بهم أن يطرحوا هذه الفكرة مباشرة على الأسد». وتساءل لافروف «لمَ عساهم يستخدموننا كساعي بريد؟»، وقال «في حال كان الأسد مهتماً (باقتراحهم)، يجب مناقشة هذا الاقتراح مباشرة معه». وعن الضغط الذي يمارسه الغرب بهدف حصول تغيير للنظام في سورية، أكّد لافروف أن موسكو «لن تلعب أي دور في تغيير النظام في سورية».

ورداً على تحليلات تقول إن نشر منظومة «الباتريوت» في تركيا يستهدف إيران، قال لافروف إن «أسلوب طرح الموضوع في الإعلام يشير إلى أنها قد تستخدم ضد إيران». وكان لافروف وصف، الأحد الماضي، الاتهامات الموجهة لروسيا والصين بإطالة أمد الأزمة السورية عبر استخدام حق النقض (الفيتو) بأنها «معيبة». وقال «نحن لسنا متمسكين بالأسد أو بأي شخصية أخرى، نحن لا نجري أي مباحثات حول مصير الأسد، وجميع المحاولات لتصوير الوضع بشكل مغاير هي غير نظيفة، حتى بالنسبة لدبلوماسية تلك البلدان التي من المعروف سعيها لتشويه الحقائق». يذكر أن المنظومات الدفاعية «باتريوت»، سترسل إلى تركيا في الفترة ما بين الثاني والتاسع من يناير المقبل بحراً.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن روسيا لا تريد ان تعم «الفوضى» في سورية. وقال في مؤتمر صحافي في ختام قمة بين الاتحاد الاوروبي وروسيا في بروكسل، إن «سورية ليست بعيدة عن حدودنا، ولا نريد ان تعمها الفوضى، كما نلاحظ في بعض بلدان المنطقة».

تويتر