تفتيش منزل ومكاتب ساركوزي في إطار التحقيق بقضية "بيتانكور"
فتشت عناصر في الشرطة الفرنسية، أمس، منزلاً ومكاتب محاماة وأخرى تخص الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي، في إطار التحقيق في التمويل غير الشرعي لحملته الانتخابية عام 2007، في ما يعرف بقضية"بيتانكور".
وذكرت صحيفة "لو موند" الفرنسية أن الشرطة المالية والقاضي في بوردوا، جان ميشال جونتيل، أشرفوا على التفتيش، والذي يتعلق بالتحقيق في استخدام أموال من سيدة الأعمال الفرنسية ليليان بيتانكور، وريثة شركة "لوريال".
ويواجه ساركوزي اتهامات بتلقيه نحو 150 ألف يورو من سيدة الأعمال ليليان بيتانكور والتي تعتبر إحدى أغنى الشخصيات في فرنسا، حيث تقدر ثرواتها بحوالي 24 مليار دولار.
كما يجري التحقيق في المعلومات حول تلقي حملة ساركوزي بصورة غير شرعية مبلغ 800 الف يورو الذي تم تحويله، حسب تلك المعلومات، من سويسرا الى الحملة الانتخابية او ربما لساركوزي نفسه.
وكانت الحصانة التي يتمتع بها ساركوزي قد سقطت في 16 يونيو الماضي، بعد انتهاء ولايته الرئاسية، وخسارته في الانتخابات أمام المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news