«العفو الدولية» تدعو مرسي إلى كسر دائرة الانتهاكات

مرسي في الأزهر الشريف بعد أداء صلاة الجمعة. إي.بي.إيه

دعت منظمة العفو الدولية، أمس، الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، إلى الارتقاء إلى مستوى التحدي المتمثل في كسر دوامة الانتهاكات المرتكبة في عهدي الرئيس المخلوع حسني مبارك والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وحثّت المنظمة مرسي على «اتخاذ إجراء حاسم في الأيام الـ100 الأولى له رئيساً، لوضع مصر بقوة على مسار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان»، وتعهدت بأنها «ستراقب عن كثب ما إذا كان جاداً في تحقيق تغيير لحقوق الإنسان، وترصد إنجازاته في هذا المجال خلال هذا الوقت الحرج من عملية الإصلاح».

وقالت إنها قدّمت مذكرة للرئيس مرسي قبل مراسم أدائه اليمين، تتضمن تفاصيل ما تعتبره أولويات حقوق الإنسان في مصر، وتشمل إنهاء استخدام القوة العسكرية لمراقبة المدنيين، وإصلاح قوات الأمن، وفتح تحقيقات مستقلة في انتهاكات الماضي في ظل حكم مبارك والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووضع تدابير لإنهاء التمييز ضد المرأة والأقليات الدينية. لكن المنظمة حذّرت من أن الطريق إلى حقوق الإنسان سيكون صعباً جراء محاولات الجيش الاحتفاظ بسلطاته وإبعاد نفسه عن الرقابة المدنية. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي «إن المصريين سمعوا وعوداً كثيرة بالاستماع إلى مطالبهم منذ الانتفاضة في يناير من العام الماضي، وأن الأمور ستتغير، غير أن آمالهم أحبطت إلى حد كبير حتى الآن».

ودعت منظمة العفو الدولية الرئيس المصري المنتخب إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي، وضمان الإفراج عن آلاف المدنيين المسجونين.

طباعة