قادة العراق يدعون إلى تفعيل «آليات الديمقراطية»

 

دعا كبار قادة العراق عقب اجتماع مطول في أربيل، أمس، غاب عنه رئيس الوزراء نوري المالكي المتهم بتهميش خصومه السياسيين، إلى تفعيل «آليات الديمقراطية» في إدارة شؤون البلاد. واجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي وزعيم قائمة «العراقية» رئيس الوزراء السابق اياد علاوي.

وانعقد اللقاء المفاجئ في مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل (320 كلم شمال بغداد). وأعلن رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين للصحافيين ان اللقاء دعا إلى «تعزيز العملية الديمقراطية، وتفعيل آليات الديمقراطية في إدارة شؤون البلاد، وتجنيبها المخاطر التي تستهدفها». وأكد اللقاء «ضرورة البحث في السبل الكفيلة بتفكيك الازمة، التي بات استمرارها يشكل خطرا داهما على المصالح الوطنية العليا».

وجاء الاجتماع الموسع الذي انعقد بغياب المالكي، في وقت يشهد العراق منذ انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الماضي، أزمة سياسية على خلفية اتهامات يوجهها خصوم المالكي له بالتفرد بالسلطة. واتسعت أخيرا حدة الجدل بين المالكي وبارزاني، ووصلت العلاقات بينهما للمرة الاولى الى مستوى شديد التوتر.

وكان مسؤولون في التيار الصدري أعلنوا أن مقتدى الصدر، الذي يزور اربيل منذ الخميس، بحث في اقليم كردستان مسألة عدم التجديد لولاية ثالثة للمالكي، وأكد في الوقت ذاته معارضته اسقاط الحكومة الحالية.

طباعة