إسلاميو الأردن يحذرون الحكومة من «هبّة» شعبية

رفع حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لحركة الإخوان المسلمين في الأردن، أمس، من سقف مطالبه، وطالب بفتح باب التعديلات الدستورية من جديد، وحذر من هبة شعبية.

وقال المراقب العام للحركة همام سعيد خلال تظاهرة نظمتها الحركة الإسلامية، أطلق عليها اسم «ذكرى هبة نيسان، ورفضاً لمشروع قانون الانتخابات»: «أحذر الحكومة من عدم الاستماع للمطالب الشعبية بسحب مشروع القانون»، مطالبا اياها بـ«الاستماع إلى التوافق الوطني». ودعا سعيد الحكومة إلى «التفكير مليا بتجربة الانتخابات البرلمانية عام 2010 المزورة»، مشددا على ضرورة «الإفراج الفوري عن معتقلي الحراك الشعبي، ورفع القبضة الأمنية». وهتف الإسلاميون خلال التظاهرة ضد رئيس الحكومة عون الخصاونة، قائلين «أنت جاي من البنتاغون ومن لاهاي، أنت من وين جايب القانون (مشروع قانون الانتخابات)»، الذي أقرته الحكومة الأردنية الأسبوع الماضي، ورفضته الحركة الإسلامية.

كما هتفوا بـ«تجديد هبة نيسان».

و«هبّة نيسان» هي فترة من الاحتجاجات والتظاهرات الغاضبة التي شهدها الأردن في 15 إبريل ،1989 حيث بدأت في مدينة معان جنوب البلاد وسرعان ما انتقلت إلى بقية المدن كالكرك والسلط وإربد، نتيجة للظروف الاقتصادية السيئة التي كانت البلاد تعانيها. ولكن هذه التظاهرات سرعان ما تطورت إلى المطالبة بالحريات العامة، وإسقاط الحكومة وبقانون للأحزاب في البلاد بعد أن انتقلت إلى مرحلة الاشتباكات المسلحة مع رجال الأمن الذين قمعوا المتظاهرين.

طباعة