ايران تختبر صواريخ "متوسطة المدى"
جانب من المناورات العسكرية الإيرانية قرب مضيق هرمز. رويترز
في تحد جديد للغرب، غداة الإعلان عن عقوبات أميركية جديدة، أعلنت إيران، اليوم، إطلاق صاروخ متوسط المدى "ارض-جو" خلال مناورات بحرية قرب مضيق هرمز، وكذلك عن اختبار قضبان وقود نووي للمرة الأولى.
ويأتي استعراض القوة هذا في الوقت الذي يشدد فيه الغرب الضغوط على الجمهورية الإسلامية المتهمة بالسعي الى صنع القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي الذي تؤكد أنه مخصص للاستخدام المدني فقط.
وأطلقت إيران، صباح اليوم، صاروخ ارض جو متوسط المدى خلال المناورات البحرية التي تجريها قرب مضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث أو 40% من صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا ، كما أعلن متحدث باسم هذه المناورات.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الناطق باسم المناورات الأميرال محمود موسوي قوله ان "هذا الصاروخ المتوسط المدى ارض-جو مزود باحدث اساليب التكنولوجيا لمكافحة الاهداف الخفية والانظمة الذكية التي تحاول اعتراض الصاروخ".
وتابع انه اول اختبار لهذا النوع من الصواريخ "المصمم والمصنوع" في ايران.
ولم يوضح ما اذا كان الصاروخ أطلق من اليابسة أو من على سفينة.
وبدأت إيران في 24 ديسمبر مناورات تستمر عشرة ايام في منطقة مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي، تختتم يوم غد، بمناورة لاختبار قدرة القوات البحرية على اغلاق المضيق، وفقاً للأميرال موسوي الذي قال إن "معظم وحداتنا البحرية ستتمركز بموجب تشكيل تكتيكي جديد يهدف الى جعل مرور أي سفينة في مضيق هرمز مستحيلا اذا ما قررت الجمهورية الاسلامية ذلك".
وقد سبق أن هددت طهران بإغلاق هذا الممر الاستراتيجي للامدادات النفطية في حال فرضت عقوبات جديدة على صادراتها النفطية.
وانتقدت الولايات المتحدة في الأيام الاخيرة "سلوك ايران غير المنطقي"، مؤكدة "عدم السماح بأي عرقلة لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز".
وفي تحد آخر ، أعلنت إيران، اليوم، أن علماءها "أجروا تجربة على أول قضيب وقود نووي ينتج محليا من مخزون اليورانيوم الخام في البلاد".
وقال موقع الوكالة الايرانية للطاقة الذرية "بعد القيام بفحوص فيزيائية تم وضع القضيب في قلب مفاعل الابحاث في طهران لدراسة مدى كفاءته في العمل".
ويتطلب مفاعل طهران يورانيوما مخصبا بنسبة 20 في المئة، وهي نسبة تفوق بكثير ما يحتاج اليه مفاعل بوشهر النووي الذي بنته روسيا والذي يستخدم وقوداً روسياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news