أنقرة تهدد دمشق بالموقف الأكثر حزماً

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن أنقرة ستتخذ «الموقف الأكثر حزماً» من سورية، بعد الهجوم الذي تعرضت له بعثتها الدبلوماسية في دمشق، فيما قال دبلوماسي تركي، إن المعارضة السورية طلبت من السلطات التركية الإذن لفتح مكتب تمثيلي لها في البلاد. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «زمان» التركية عن أوغلو قوله، إن أنقرة ستقف إلى جانب «النضال المحق» للشعب السوري، داعياً الرئيس بشار الأسد الى الكف فوراً عن استخدام العنف، والبدء بالإصلاحات، لتلبية مطالب الشعب. وقال إن تركيا ستتخذ «الموقف الأكثر حزماً» بعد الهجوم الذي تعرضت له بعثتها الدبلوماسية. وكانت تركيا دعت المجتمع الدولي، أول من أمس، إلى التوحد في التعامل مع الأزمة في سورية، واستدعت القائم بالأعمال السوري في أنقرة احتجاجاً على الهجوم الذي تعرضت له بعثتها الدبلوماسية بعد تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية، كما أجلت عائلات دبلوماسييها والموظفين غير الضروريين من سورية.

إلى ذلك، قال دبلوماسي تركي لـ«فرانس برس»، طالبا عدم كشف هويته، إن ممثلين عن المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم تيارات المعارضة طلبوا من داود أوغلو خلال لقائهم به، أول من أمس، السماح بفتح مكتب تمثيلي للمجلس في تركيا، وأكد أن «مناقشات وأعمالاً ستتم لهذا الغرض»، من دون تحديد موعد.  

طباعة